الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

رفقا بك …..شعر خديجه بوعلي

تمهل ! فالعجلة الى انتهاء
انظر الى مرآتك كل صباح
راجع تفاصيل سبات
بعيد عن الحياة
هناك على مدى ومضة برق
ينتصب الغياب
مهما بَعُدَ البَيْن ،خَبَرا
ستصبح لكان .
غائبا يبتلعك السراب
غائبا يلتهمك الفناء
تمهل … قف … انظر الى المرآة
شاور في الامر صدى الامواج
الزبد مهما امتد … يذهب جفاء
بعد حين …
تحضر في الغياب .
تتلذذ الالسن بلوكك
ام تلفظك بعد كل عتاب ؟!
تحضنك الجفون
ام تنبذك الارواح
تمهل …اطل الوقوف
فما العجلة الا الى انتهاء
لا يغرنك تجاوزك الافق
و اعتلاؤك العباب .
فرعون مر من هنا
و كذا هامان
كل من امتطى السحاب
انقطعت به الاسباب .
لسنك أفرج …
انثر سلال البسمات
بعبير الحب اسق
ما ذبل من أوراق
تونع الحياة …تنبسط الوهاد
يزهر الصبح …
يشرق الحلم …
تستوي النبضات .
تمهل …
فما العجلة الا الى فناء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: