الخميس , أكتوبر 1 2020

وجيه الصقار يكتب ….التعليم .. أكبر بوابة للنصب فى العالم !

لأنه لا أحد يحاسب المجرمين أو حريص على هذا، زادت بلطجة وجرائم الوزير ونائبه بقصد تدمير الولاء الوطنى للشباب، وتحقيق التربح والسيطرة على البلد، بإطلاق أكبر بوابة نصب للتعليم فى العالم، بمسمى التشغيل، للتربح من الشباب التعس الذى ينتظر العمل فى تخصصه الوحيد” التربوى’، وبشروط تخالف كل القواعد الوظيفية والأخلاقية، فالتقديم يجبر الشاب بالاشتراك فى نقابة المعلمين للسطو على نحو مائة مليون جنيه، پالمخالفة للقانون الذى نص على أن من يريد الاشتراك فى نقابة المعلمين يكون معلما اولا، وبرسوم اشتراك تبلغ 215 جنيه عن السنة الواحدة، وحسب عدد سنين تخرجه أى بأثر رجعى حسب قول “النائب الفاسد” ، .حتى تصمت النقابة على نص المليار جنيه حصتها التى سرقتها الوزارة في المصروفات المدرسية وطباعة الكتب، فلا بد أن يبيع الشاب ملابسه لإرضاء “اتحاد العصابات” بالوزارة والنقابة، مع أنه لا علاقة بينهما عمليا، وهو عمل مؤقت، ثم دفع 200 جنيه رسوما للوزارة للاختبار الالكترونى بنظام” فورى” ،ثم رسوم تكاليف أخرى مستحيلة مثلا القيد العائلي ولا اهمية له للوظيفة، وصحيفة الحالة الجنائية، والشهادة الطبية، ثم شهادة icdl teacher وتكلف نحو 600 جنيه، ما بين تدريبات واختبارات واشترطت أن يضيف المتقدم صفحته على” الفيس بوك” فما علاقة كل ذلك بتشغيل مؤقت؟! فتبلغ التكاليف جميعها نحو 2000جنيه علئ الأقل لمجرد الترشيح وليس التشغيل، ثم تأتى العقبات مثل: القيد العائلي المطلوب ويستغرق أسبوعين، بينما فرصة التقديم المتاحة 10 أيام، كما أن كارنية النقابة يصدر بعد شهور، وهئا يظهر تعجيز الشاب فى عمل مؤقت، كما سيجرى تسجيل الشباب على برنامج المعلمون أولاً و”ديسكفري الأمريكية “لتعرف كل بيانات الشباب المصرى” للتقييم والمتابعة.
الجريمة الأكبر هى أن الوزارة فتحت باب التطوع “طبعا مافيش حاجة ببلاش” وتعنى نشر الدروس الخصوصية، لأن المتطوع سيعوض الراتب عن طريقها ولكنه غير متخصص فيضيع الأولاد. فالوزارة تستسهل الاستعانة بالخدمة العامة وأولياء الأمور والعاطلين لتحقيق هدف الوزير للتدمير العاجل لمصر.
ويصبح كارنيه النقابة مبررا لفتح سناتر لغير المعلمين، مما يصعب منعها، فالمتطوعون غير مؤهلين وغير تربويين تلك جريمة في حق الدولة وحق الشعب وتدمير لأجيال كاملة !! فما هي آليات محاسبة هؤلاء المتطوعين؟! وهل سيلتزمون بحصصهم وجداولهم يوميا دون الحصول على مليم؟!!. مع ارتباك يومى لجداول الطلاب فى تغيير المعلمين.
# سلسلة من الجرائم تؤكد أن الوزير يختصر الطريق فى هدم البلد وتدمير الوطنيةّ. فما معنى أن يدفع الشاب كل هذه المبالغ، والاحتمال الأكبر أنه لن يعمل حتى مؤقتا، ثم نجدتصريح الوزير أخيرا بأن الرئيس يدعم ويرعى مشروعه ” الوهمى” وأن كل من يعترض عليه فاسد !! فإذا كنا أثبتنا بالدلائل أنك فاسد مكروه من الشعب كله، فهل تعنى أن الرئيس يرعى الفساد ؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: