الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

غريبة عن هذه الديار……شعر خديجه غزيل

غريبة عن هذه الديار
والشّارع الذي يمشي معي كل يوم
في نفس الطريق
آبَ إلى نفسه وأحجم عن المسير

لم يعد لي دم
لكنّ الشّعر علّمني
كيف أسرق دماء ليست لي
دماء ربّما نزفتْ من حائط عقيم
وقفتُ عليه
وربما ألقت بها حناجر هاربة
من غصص الموت
وربّما فزِعةً من الآتي
كبكبَتْها طيورُ الكروان وهي
تمرّ فوق كوخ في الجبل

يكفي من البحر
ومن الزرقة الهادئة
يكفي من الضياع الرّصين
سأجدني في الغياب
المشوّش بالظل الطويل
وبالشتاء المكتظّ بصيحات روحي
وبالذئاب الصادحة لرَجع القمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: