الأحد , سبتمبر 20 2020

نماذج للبؤس…..شعر عذاب رستم

في منتصف الخيبة..
تسكن الأمنيات مبللةً
بدموع ورودٍ خُدشت بأشواك زمنٍ
قُدس فيه الحطام
لتعلن قيامة روحٍ
حملت وزرَ ايمانها بعطر النجاة
كيف ذلك…؟؟؟
والجروح رسمت ظلها على ظهرها المتكشف للشمس
كحزمة حطب أهلكت الجسد
رممناه بالأمس بأحجيات
نطقت بها الحناجر كخناجر
بيضاء.. سوداء
لا فرق..
_قد أصبحنا آدميين نُقدم كنماذج للبؤس لا أكثر
الأرواح أُتلفت تتدلى من شجرة الحياة
بحاجة ليدٍ انكسر بين أصابعها المستحيل
لترتاح و تستلقي على رصيفٍ شاخ
لا يبصر إلا الغباشة
النور ينسل في البدن حافيا
يخشى على مسامع الظلام.. يوقظه
يغضب.. فيضرب الاحلام الميتة على ضفاف الشريان
بسوط يعيدها للتوهان ثانية
و الدوران حول خصر كونٍ فر منه السلام
أحرق مدارات السنابل..لتنبت مقاصل الفرح

فلا عجب لطريقٍ يلوح لنا من بعيد
قفوا….
فلنخلع قميصنا الابيض
مزقه تعبنا المالح
لنطوف حول ظلنا
الذي يجهل شعور نشوة الوجود
مستسلمين لنهايةٍ لا نرى فيها
أبعد من وسادة تحمل رأسنا المفصول
عن الأنا….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: