الأحد , سبتمبر 20 2020

صبغة……شعر فاطمه الحسن

الصبغة الإنسانية
لا تنفي شبهتنا
نحن كما نحن
نصبّ فرات النهر
نشرب رحيق الأمنيات
نكتب وجيز ما تبقى
على قصب الزمن المنحني
لعلنا لم نوفق..
في سرد أرواحنا بشكل لائق
ولكن يبقى الصباح
يرسم نوافذه الموصدة
ويترك مدائحه
على قفطان الحزن
ربّما نحن آخر محطات الخيال
التي تركت هاجسها المعهود
بين رفض وقبول..
ربّما هي الّلحظات التي
التي تركت موانئها
بين اشتعال وعبور
كم كان حضورك هائلاً أيّها الحبّ
حتى تناغمت تلك الفصول
ضرب من الموت..
واختمار من التآله والجنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: