الإثنين , سبتمبر 21 2020

عمر الحامدي يكتب ….علي هامش اختيار الاستاذ قيس سعيد رئيسا لتونس

علي هامش اختيار الاستاذ قيس سعيد رئيسا لتونس وما يشكله من استدراك تاريخي لنضال ولعروبة تونس والمغرب العربي ___________________________

تونس الشعب والبلد معطي حضاري من القديم تفاعلت من خلالها المعطيات ومن خلال محيطها وكانت دايما موثره منذ عهد الفينقيين وقرطاج وكذلك كانت بعد الاسلام مركزا حضاربا واشعاعا ثقافيا عربيا اسلاميا من خلال القيروان وجامعة الزيتونه

وقعت تونس كغيرها من الاقطار، العربيه تحت براثن الاستعمار ووقعت خاصة في المغرب العربي ضحية للتغريب والفرنسه
قدم الشعب التونسي انجازات وتضحيات منذعصر الاغالبه ودور القيروان وعبر ثورات عديدة عبر ثورة بن غذاهم وثورة غومه المحمودي ضد الاتراك وثورة صالح بن يوسف والاسود وثورة المرازيق وثورة بني يزيد والدغباجي الي عزالدين الشريف وثورة قفصه قدمت فيها تونس تضحيات عظيمه الاف من الشهداء عبر مواجهة الاستعمار الغربي نَمع اخوتهم في الجزاير وليببا وبقية المغرب العربي
لابد من الاعتراف ان التوجه الحضاري العربي الاسلامي تم قمعه وتوجيه الاحداث في اطار توجه ليبرالي راسمالي تابع وهو ماحال دون وحدة ليببا وتونس وفجر الاحداث وهو ما اسهم في قيام النهضه التي حاولت التعببر عن التوجه الحضاري لكنها التبس موقفها بالعلاقه الاسلام السياسي

اليوم الرييس الاساذ قيس سعيد يفتح الباب مع الشبا َب امام الشعب لاستدراك الدور الحضاري لتونس
احي تصريح الرييس قيس بن سعيد خاصة بالتَنسبة للقضيه الفلسطينيه والموقف من الكيان الصهيوني والتطببع
كما احييه علي موقفه من الشعب والديمقراطيه ورفضه لخيار التمثيل والانحياز للمشاركه الشعبيه.
ولايمكن لتونس ان تتجاوز العقبه وتستثمر العلاقه نَمع ليبيا والجزاير وتفعيل مشاربع الوحده من خلال تفعيل وحدة المغرب العربي
رايي ان نجاح الاستاذ قيس سعيد يستابد لتونس دورها الخضاري وبفتح الباب للتيارات الوطنية والقوميه والاسلامية لصياغة مشروع حضاري عربي اسلامي غير تغريبي ولا اسلاموي . ، تونس امام حدث هام قد تستدرك التاريخ وقد يدفع في اتجاه اخر
هذا دور الشعب والشباب والقوي القوميه الوحدويه تحية لتونس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: