السبت , سبتمبر 19 2020

حفل الافتتاح تضمن التوقيع على 31 اصداراً: انطلاق فعاليات الدورة الخامسة لجائزة كتارا للرواية العربية

 

 

العربي اليوم-الدوحة -كتارا

 

أطلقت المؤسسة العامة للحي الثقافي- كتارا، أمس الاحد، النسخة الخامسة من جائزة كتارا للرواية العربية، بحضور كوكبة من الروائيين والنقاد والأكاديميين العرب، ومن المقرر أن تستمر فعاليات النسخة الخامسة من الجائزة خلال الفترة من 13 حتى 16 أكتوبر الجاري.

وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي- كتارا، أن الجهود تضافرت من مختلف الأطراف داخل وخارج كتارا على مدار خمسة أعوام من إطلاق جائزة كتارا للرواية العربية، لإنجاح هذا الحدث الهام، ولتعزيز صداه في العالم العربي، مما انعكس إيجابيا على الإقبال المتزايد للمشاركين، حيث بلغ عدد المشاركات في هذه الدورة 1850 مشاركة.

وعبَّر مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا، في كلمة له بهذه المناسبة، عن سعادته لإطلاق الدورة الخامسة، من جائزة كتارا للرواية العربية في الحي الثقافي ـ كتارا، حاضنة المبدعين والأدباء العرب من المحيط الى الخليج، وفق الرؤية التي واكبت إطلاق هذه الجائزة في 2014، والتي تهدف لجعل كتارا محطة جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائماً لتعزيز الإبداع الروائي العربي.

وجدد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي التأكيد على التزام كتارا التام بتهيئة المناخ الملائم لتحقيق رؤية وأهداف الجائزة، من خلال الالتزام بقيم الاستقلالية، والشفافية والنزاهة في كل مراحل الجائزة، ابتداءً من فتح باب الترشيحات، ومروراً باختيار أعضاء لجان تحكيم وانتهاءً بإعلان الفائزين، عن فئات الجائزة الخمس، معرباً عن ثقته في أن جائزة كتارا للرواية العربية، تزداد رسوخاً في المشهد الثقافي العربي عاماً بعد عام.

واختتم سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي كلمته الافتتاحية بقوله : “أعبر عن خالص أمنياتي للمرشحين في فئات الجائزة الخمس بالتوفيق، ولمن لا يحالفه الحظ في هذه الدورة، عليه أن يجعل هذه المحطة سبباً في مواصلة الكتابة، وشحذ الهمة وتجويد الأداء، للوصول الى مبتغاه، فلكل مجتهد نصيب، كما لا يفوتني أن أتقدم بالشكر للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ (الألكسو) التي تواصل دعمها لجائزة كتارا للرواية العربية، وأعضاء لجان التحكيم وفريق عمل لجنة الجائزة، والشكر موصول كذلك للإعلاميين الذين واكبوا فعاليات الجائزة منذ بداياتها”.

وضمن حفل الافتتاح تم منح سعادة الدكتور محمد عبد الرحيم كافود، درع الضاد للعام 2019 من كتارا تقديراً لجهوده في خدمة اللغة العربية، والذي أكد بدوره أن اللغة هي الهوية، والأساس الذي يقوم عليه كيان الامة وشخصيتها بين الأمم، ولا يمكن فصل اللغة عن الهوية.

وأعقب الافتتاح، تدشين مجسم “الرواية مرآة الشعوب” والنسخة الثانية من مبادرة #مشوار_ورواية، إضافة الى عرض لأهم إنجازات جائزة كتارا للرواية العربية في السنوات الخمسة.

ومن ثم تم افتتاح معرض “كيان” للمفكر والروائي التونسي محمود المسعدي، يوثق لمسيرة هذا المبدع الذي أثرى الحياة الثقافية التونسية والعربية، وتدشين كتيب مطبوع يشتمل على أهم محطات حياته.

كما تم تنظيم حفل لتوقيع إصدارات “جائزة كتارا للرواية العربية” في نسختها الخامسة 2019، وعددها 31 اصداراً، ومن أبرز المؤلفين الموقعين على كتبهم سعادة الدكتور عاطف أبوسيف وزير الثقافة في دولة فلسطين.

وأقيمت ندوة عن الأديب التونسي محمود المسعدي الذي اختير شخصية العام بعنوان: ” الكتابة المختلفة في أدب محمود المسعد بين تعدد المرجعيات وتفاعل الأجناس” أدارها د. نزار شقرون، وتحدث فيها كلاً من د. محمود طرشونة الأكاديمي والروائي التونسي ود. خالد القريبي الأكاديمي التونسي، واشتملت الندوة على المحطات الهامة في حياة الاديب المسعدي، الى جانب الحديث عن اهم مؤلفاته وبوجه خاص كتابه (حدّث أبو هريرة قال).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: