الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

عرس الحرية يقترب……شعر ليان عامر

لا تعْجبْ من سيل الدمع
ونحن حيارَى ننتحبُ .

لا تذكرْ أنّ عيونَ رفاقي
أعمَاها الرَّهَبُ

فدماء الأحرار
بأرض الظلمِ تسيل و
تَنسكبُ .

فعلام العبرة نُلْجِمها
وصراخ الامِّ على الشهداء
عظيمٌ ..
يُنطِقهُ النّدَبُ.

أين العدل
وَأين تَنام كرامتكم يا عربُ

أحلامٌ صار يخضبها اليتمُ
وشاب بها عُمُرٌ
والغصنُ الطفلُ يُداسُ
ويَغتَربُ

فَذِئاب الشرِّ عناكِبُ غدرٍ
تغرس سم مخالبها
في الأرضِ و تختلبُ .

بالجور يدكون الأمل المخنوق
يبيدون الحريةَ ..
حتى تنساها الحقبُ .

وبنادقهم تنسف أجساد الأحرار
وتسحق ..
تقتلُ ..
تنزع ارواحا تستلبُ .

يا غاشمُ هل إن البشرية
ضرع يُحتلبُ .؟

وزرعتم في الأقوام الفتنةَ
شوهتم دين الإسلام
وأصبحنا لا تعرِفنا الكُتبُ

وبِمقصلةِ الطغيان حضارتنا
امست كذبيح يَحتَضِرُ
دستم شرفَ الأمجاد
وباسْم حجاب القوةِ
أطهر شيءٍ يُغتَصبُ .

وسرقتم شهد أيادينا
وخزائن تبر من اعماق
أراضينا
هل انتم إنس ؟
.. أم في الصدر قلوبٌ اَم خَشَبُ

وجحدتم خيرَ سواعِدنا
وقتلتم فِينا نبعَ تَطوُّرنا
دنَّسْتم طهرَ عُروبتنا
والعِلمُ سجينٌ ، والحريةُ
والأدبُ

أَفَنرضى القمعَ اَوِ التنكيلَ
وَبعِزتُنا ـ واللهِ ـ
عَليكم بالثورةِ نَنقلبُ

فالنصر قريب يا عربُ
عرس الحرية يقتربُ

شمسٌ للحق توعَّدُهم
بجحيم النار سينكبُّونَ
، .. على الأصلاب سيلتهبون
وسوفَ يُقالُ :
“جهنم للطاغي والسافلَ ترتقبُ “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: