السبت , سبتمبر 26 2020

تدافع : بشير قطنش – ليبيا

——–
من علمني
كيف أحب
لم يكن كاذبا
كان صادق جدا
غير أنه لم يكمل
لي فصول الرواية
لم يصل بي
للنقطة الفاصلة
حيث النهاية
ربما نسى أو تناسى
لكي استلذ
حين أصل المبتغى
فلم يذكر أذرع الغواية
وما تفعله بنا
فكم من مرة
خذلتني خطواتي
ولم أرتقي من الأمل
الدرجات الأولى
حتى أتعثر .. أسقط
أستمرئ وئد الأمنيات
كالورود
حين هجرها الماء
تعتاد
أفتراش واقع الخريف
على رصيف الحياة
تقدم أخر بسمة
قبل أن يدثرها
ورق شاحب
تدوسها الأقدام العجلى
فتدب بكياناتي
مشاعر أخرى
تبدأ من إصبع قدمي
تصعد كبخور فقد
أجنحة الرائحة
إلى أعلى
أطارحها
لأكون حيناً طريداً
أخرى بداخلي
يولد سنى نور جديد
شروق ينسج خيوطا
يحيك عباءة صبح
تكنس دخان
ظلام ليل تربع
وأنا بينهما أجدني أقاوم
لا أعبئ بشمس المغيب
لأعيد تقمص الدور
لذات الفصول
بتلك الرواية .
———————

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: