السبت , سبتمبر 19 2020

أشرف الريس يكتب عن: ذكرى معركة جوندت و هزيمة الجيش المصرى

فى مثل هذا اليوم مُنذ 144 عاماً و بالتحديد فى 7 / 11 / 1875م القوات الأثيوبية بقيادة الجنرال البريطانى ” كريكهام ” تُحاصر فى وادٍ ثم تبيد فرقة مصرية قوامها 2000 جندي يقودهم الجنرال  ” منزينجر باشا ” فى معركة جوندت و ذلك ضمن حملة الحبشة التى صدرت بأوامر من خديوى مصر إسماعيل …
و قد تقدم الجيش المصري بقيادة العقيد الدنمارك ” سورون أرندوب ” مؤلفا من 3000 من المُشاة المُسلحين ببنادق رمنجتون و 12 مدفعا جبلياً و تحت قيادة العديد من الضباط الأوروبيين و الأمريكان ( الكونفدراليين ) إلى جوندت فى طريقه إلى عدوة حيث هاجمه الجيش الإثيوبى بقيادة الامبراطور ” بوحنس الرابع ” من المقدمة و قامت فرقة إثيوبية أخرى بقيادة الراس ” شلاقة علولة ” بالانفصال لمواجهة الكتيبة المصرية المُتقدمة من قلعة أدى ثم التفت تحت جنح الليل من فوق الجبل حول مؤخرة الجيش المصرى الرئيسى المُتمركز بالوادي السحيق مما أدى إلى سُقوط الجيش المصرى بين طرفي كماشة و هو الأمر الذى أدى فى صباح 155 نوفمبر إلى مذبحة للقوات المصرية لم ينج منها سوى نحو 300 جُندي انسحبوا إلى مصوع تحت قيادة العميد الأمريكى ” دورنهولتز ” و ” رؤوف بك ” …
كان قتلى الجيش المصري على رأسهم ” سورن آرندروب ” و ” أراكل نوبار ” (ابن شقيق رئيس الوزراء المصري نوبار باشا ) و الكونت ” زيشى ” و ” رستم بك ” أما قتلى الإثيوبيين فبلغوا 500 و قد غنم الإثيوبيون 2200 بندقية و 16 مدفع و مازل اثنان من تلك المدافع يزينان الساحة الكبرى لمدينة ” أكسوم  ” العاصمة التاريخية للحبشة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: