الإثنين , سبتمبر 21 2020

ارتباك……شعر حنان عبد اللطيف

وارتبكَ هو ذاكَ اليوم
من خجلي
من خوفي
وَكيفَ لا !!!
وأنا ماعدتُ
أشقُ إليه دربَ عودةٍ
ولا أَتخاتلُ أمامه
كفراشةٍ صغيرةٍ
ماهمها سوى
رحيق الضوءِ …

وارتبك هو ذاكَ اليوم
من صمتي
من حيرتي
وكيف لا !!!
وأنا ما عدت أرسمه
على دفاتري
غيمة ماطرة أينما حلت
تساقطت على عطشي
زمزماً وَ كوثرا …

وارتبك هو ذاكَ اليوم
من شجني
من بوحي
وكيف لا !!!
وانا ماعدت أُطلق شدو حيرتي
عند اخضرار ربوعه
فقد نامت بلابلي
ذات توجع
بين ألف الوطن المتعبة
و ياء يومياته المحترقة …

وَ ارتبكَ هو ذاكَ اليوم
وكيف لا !!!
وأنا … ماعدتُ
أشقُ له قميصَ الشعرِ
سحراً … وغواية
فقد كبرت أناملي فجأةً
على أحلامِ الطفولةِ البريئةِ
وأصبحتُ بدونِ درايةٍ
أسابق زمني
أشاكس قهري
و أحلم … وأحلم
حلم إمرأة
اعتراها طيفُ ولادة وطن
حبل سرته موصول
بأناملَ الياسمين
وامتداده مابين الهُدب والشريان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: