الخميس , سبتمبر 24 2020

وَلستُ مَـلاكاً…….شعر حسين المقدادي

وَلستُ مَـلاكاً إذ أحُـضُّ على التُّـقى
ولستُ بشيطانٍ إذا خُضتُ بالغَـزَل ْ

ولكنّني الإنسانُ
في جُلِّ ما حوى
مُسمّاهُ من قلبٍ وروحٍ
وما أجلّ!!

فلا شكَّ في حبّي لربٍّ دعوتُه
وعلّقتُ قلبيْ بينَ خوفيَ والأمَـل ْ

وَثِــقـتُ بهِ ربّاً فنلتُ محبّـةً
ووكّلتُـهُ أمري وأخلصتُ بالعمل ْ

ولا غروَ أن أمضي بحبِّ مُحمّدٍ
عليهِ صلاةُ اللهِ ربّيَ .. لا أمَـلّ ْ

ولا ضيرَ في أن أُطـلِقَ الحرفَ دمعةً
تجوبُ عيونَ الشعرِ شوقاً إلى المُقَـلْ

ولا شكَّ أنّي إذ ذكرتُكِ
طُفتِ بي
جنانا وأنهاراً
وخمراً من الجُمَل ْ

وأبحَـرتُ في عينيكِ شوقاً ولذّةً
وعتّقتُ أبياتاً ألذّ من العَـسَـل ْ

و أطلقتُ للتحنانِ
ذاكرةً إلى الـطفولةِ حيثُ
الأمِّ والحضنِ والقُبل ْ

أجوبُ بصبرِ الأبِّ في كُلّ محنةٍ
وأبصر كم عانى لأجليَ واحتمل ْ!

وأُلـقي على شَطـرَي فؤاديَ قُـبلةً
وضمَّـهـما صدرُ القصيدِ على مَهَل ْ

هو الشعرُ يُدنيني إليهِ ويصطفي
من الناسِ من فيهِ الجمالُ قد اكتمل ْ

فيكـتُـبُـني حينَاً..
وأكتبُ مرّةً
ولله ما أحلاهُ
قلباً بيَ اتّصل ْ!

وإن تسألوا عن عشقِ شعريَ قلتُ إيْ
عشقتُ قصيداً قد تغزّل بي.. أجلْ

وتقتُ إلى لقياهُ في كلّ ساعةٍ
وأرحلُ محزوناً إذا هو قد رحلْ

وما الشعرُ إلا دفقةُ القلبِ في يدي
ودمعٌ على صَـفْـحاتِ أيّاميَ انهَـمَـل ْ

أهيمُ به عشقاً أحنُّ لمولدي
فمسقطُ رأسي الشعرُ في دارةِ الرَّمَل ْ

طويلٌ له سَيْري
وإنّي أسيرُه
وأحبو على سجّادةِ الشّعر
لم أزل ْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: