السبت , سبتمبر 26 2020

سوريةٌ أناااا ……شعر ملاك العوام

سرقنا منَ الأبجدياتِ أبهاها …
و
زينا أعتابَ أحلامنا بالنصرِ المؤزرِ ….

شواطىءَ حبٍ مدننا
ومن الجبالِ
اكتسبنا العزةَ و الشموخَ

لانحتاجُ المراهمَ لخدوشِ الزمنِ…
ولا الضمادَ للجرحِ نحتاجُ …

عبأنا جيوبنا بالأملِ
وحملنا السلاحَ..

وبتاجِ الكبرياءِ تووجنا ….

من ارضِ الأصالةِ خلقنا

والضلعُ من زيزفونِ الجنةِ قد كانَ…..

الغيثُ //
ذاكَ الغيثُ من جبينِ رجالنا.
للشهامةِ العنوانُ…

من أرحامِ الوفاءِ خلقوا…

ورضعوا حبَ الوطنِ
من أثداءِ الاصيلاتِ….

نعيدُ للصحراءِ الحياةَ …

والجمرَ ثلجٌ بأكفنا
ورمادهُ كحلٌ لأعيننا

بواسلٌ أطفالنا

فما بالك لو يصبحوا أشبالأ…

وكيفَ تزمجرُ الأرضَ
تحتَ أقدامهمـ
وهم رجالا

وكيفَ أطفالهم …يولدوا

وبالضادِ ينطق اللسانُ…

ملحمةٌ من النصرِ
تسكنُ زوايا ديارنا…..

رغمَ الحربِ
رغمَ الغدرِ والخيانةِ …

سوريتي. للنصرِ انتِ العنوانُ
سوريتي. للوفاءِ انتِ السرُ ….والامانُ

سوريتي ياعرينَ الاحرارِ

ومسكنَ الملهوفِ والمستغيثِ…

يا أحضانَ الحنانِ…
لكلِ طفلٍ
تاهَ وأضاعَ العنوانَ

ياصدراًرؤوفاً
للموجوعِ ….

يا امَ الابطالِ …
يازهرةَ البيلسانِ
بالحبِ تفوحُ
ووشمٌ على جبينها.

سوريتي …حفظك الرب
وخلد أسمك.
دون للحظارات علمآ
وقبسآ انتي لكل الاديان

سورية…
والاسمُ…
لللنصرِ والصمودِ
…. العنوانْ…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: