السبت , سبتمبر 19 2020

هذه الليلة .. بقلم سلوى إسماعيل

هذه الليلة
لدي رغبة أن أعانق الريح
نجمة هاربة
طيف يتسلل من خلف الظلام
يوشوش كلمة حب لنسمة عابرة
يلتقط أحزان قلبي
قلائد ألم فرطت حجارتها الملونة
وتركتني تحت الركام جثة
هذه الليلة
أشتهي  قبلة ماطرة
تغسل سحب الدخان
وغبار القهر العالق في حنجرتي
تطفيء السنة لهب تحرق مدينتي
هذه الليلة
أرغب برقصة ،على نغمات هادئة
تعزفها شجرة الليمون الوحيدة قبالة نافذتي
ان امسك بآخر ورقة تعبث بها الريح
اضمها الى صدري ونبكي معاً لحن الوداع
هذه الليلة كئيبة ،حزينة ،وحيدة
هجرها القمر ،بعد ان خانتها الغيوم ووعود المطر
أنني اهذي ،لا أريد  شيئاً
سوى فنجان قهوة ،وسيجارة
وموال عراقي شجي
يعبر النهرين ،ليعانق نخلة قلبي
وقصيدة لم تكتمل
بعد انهيارالبيت الاول من شوقي
وهروب القافية ،وخيبة القفلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: