الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

مصدر طبي بالحسكة: إصابات بذخائر “كيماوية” جراء القصف التركي على “رأس العين”

كشف مصدر طبي في المشفى الوطني بمدينة الحسكة عن وصول عدة حالات لأشخاص مصابين بحروق شديدة مساء أمس الأربعاء، يرجح أنها بسبب أسلحة مذخرة بـ “مواد كيماوية” لم يتم التعرف على ماهيتها.

ونقل مراسلون عن مصدر طبي في المشفى الذي استولى عليه تنظيم “قسد” وغيّر اسمه إلى “مشفى الشعب”، تأكيده وصول “حالات عديدة من الأشخاص المصابين بحروق شديدة مساء أمس الأربعاء ناتجة عن القصف التركي على مدينة رأس العين شمالي الحسكة، والحروق -على ما يبدو- سببها أسلحة فيها مواد كيماوية غير معروف ماهيتها”.

وتابع المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته بأن: “قلة الإمكانيات الطبية والتحليلية في المشفى، لم تسمح بتحديد نوع المادة التي أدت لحدوث هكذا نوع من الحروق الغريبة، ولكن المؤكد أنها مواد محرمة الاستخدام دولياً تبعا لتأثيرها الكبير”.

وبين المصدر بأن “أغلب الإصابات التي استقبلها المشفى أمس ناتجة عن استخدام الجيش التركي جميع أنواع الأسلحة الثقيلة وهي من الحالات خطيرة”.

وتتعرض أحياء مدينة رأس العين في شمالي الحسكة  لقصف جوي ومدفعي وصاروخ عنيف من قبل الجيش التركي لليوم التاسع على التوالي.

واتهمت مصادر كردية على صلة بتنظيم “قسد” قوات الجيش التركي استخدام الفوسفور المحرم دولياً، إضافة لمنع الجيش التركي دخول سيارات الإسعاف إلى المدينة لمعالجة الجرحى حيث تقصف الطائرات الحربية مداخل المدينة وهي ما يعتبر مخالف للقوانين والأنظمة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: