السبت , سبتمبر 26 2020

صدى الصوتْ…….شعر صفيه العايش

صدى الصوتْ
ارتجاعه،
عودته إلى أذنيك،
أذناك البائستان
لا تسمعان شيئا
وفمك يعجز تماما
عن شرح القضية

الصحون دائرية
والرب له وجه ولا شكل له
وفي الكتب الملقاة هناك،
هناك رب آخر !

أمي بحنانها المزيف/ أبي بجبروته المصطنع
وبلادي بدمائها
وأنا، أنا المرأة وأنا الطفلة أيضا
أمتهن الكذب وأعيد تدوير الأكاذيب القديمة
لتناسب الآذان الجديدة
وأصرخ عاليا جدا
كي أهرب تماما
من أي إلتزامات محتملة

أنا حبيبتك الملعونة جدا،
كما تعلم،
أحاول أن أرسم نفسي
أن أخرج من الأُطر القديمة
وأحاول هذا الصباح
أن أرقص
أن أعيد إلى روحي
نشوة الليلة السابقة !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: