الأربعاء , سبتمبر 23 2020

محمود العسقلاني يكتب …..لبسوك العمة الكيبا يا عبيط.

كان يجب أن نستنتج حينما زار ابي أحمد حائط المبكا ولبسوه العمة ( كيبا) أن المؤامره بدأت من ذلك الكيان الصهيوني الغاصب عنوان كل توتر وحروب في منطقة الشرق الأوسط وبالطبع كان لابد ان يكافأ هذا العميل بجائزة نوفل التى صارت مبتزله وتشين معظم من يحصل عليها ولا تلامس ثمة تكريم لهم.
أى سلام تمنحوه جائزة عليه ؟!
اهو سلام التعطيش لنصف قارة إفريقيا علي الأقل من حيث التعداد السكانى.
عموما أثق تماما بان هذه المؤامرات التى حيكت في ظلمات الاروقه المخابراتيه الموساديه منها وغير الموساديه سوف تفشل.
إتركوهم يملئون السد في عام واحد وليس سبعة أعوام حتي ينهار دون ثمة مقاومة من مصر.
وانا لست خبيرا جيلوجيا لكنني تعلمت في الجغرافيا وانا في الصف السادس الإبتدائي أن هذه المنطقة جبالها شاهقة وهي التي تسقط عليها الامطار ( جبال الحبشه ) ومعلوم من القرأن بالضرورة أن الجبال رواسى وبما ان الحمل الجديد المتمثل في السد يفوق وزنه معظم الجبال في هذه المنطقه ما يعنى بالتأكيد إختلال محتمل بل وحتمي للقشرة الأرضية في هذا المنطقة الطفليه الهشة . ومعلوم أن هذه المنطقة حدث فيها إنفلاق صخرى عظيم منذ ملايين السنين نتيجة وجوددعروق من الجير الهش ساهمت فى قطع الجبل لنصفين ونتج عن هذا الإنفلاق وجود البحر الأحمر وسلاسل جبال البحر الأحمر علي الدول المتشاطئة عليه وهناك معلومات تشير إلي وجود بؤر بركانية مسجورة فى هذه المنطقة هى من حركت الإنفلاق الصخري الأعظم في تاريخ البشريه. وهو ما يعني ان اللعيبه إللي ممسكين بالملف الإبتزازى يدركون أن ملء السد إلي الحدود القصوي سوف يعجل بإنهياره كما الفسيفساء . وبالطبع سوف يتأثر الأشقاء في السودان من الإنهيار بشكل مرعب لكن قوة المياه تضعف نظرا لطول المسافة بين إثيوبيا وحدود مصر عند خط عرض 22 وحتي لو زادت المياه خلف السد العالى يمكن فتح المفيض لتغرق هذه المياه الصحراء الجرداء ولتخترق المياه تلك الرمال وتخزن بفعل الطبيعه في الخزان الجوفي دون ثمة خطر علي مصر التي لا تسعي للخراب وشعبها مسالم يمقت الحرب والعداء.
لاحظوا ان خبراء السدود حينما جرى إختيار موقع السد العالي في مصر تم إختيار منطقة صخريه جرانيتية لا يوجد لها نظير من حيث الصلابة في كل جبال العالم وهذا ما جرى عكسه تماما في حالة سد النكسه. فضلا عن ان اقامة السد العالى جاء في ظهر القطر المصري ما يسمح بفيضان المياه عبر السد لمجري النيل بينما علي العكس اقامت إثيوبيا سدها علي أخر حدودها مع السودان علي بعد 15 كم تقريبا وهو ما يعني ان المياه التي تسقط خلف السد الجديد لابد أن تتخلص منها بسرعة لأن وجودها داخل حدود إثيوبيا خطر يهدد بإغراقها.
ما يجري مجرد إبتزاز لمصر حتي نجبر علي توصيل ماسورة المياه تحت القناة للصهاينه زعماء المؤامره.
وهذا لن يحدث ولن يسمح به احد. لا مطبع ولا رافض لوجود هذا الكيان في منطقتنا.
كل كيانات الفصل العنصرى زالت وسوف يزول هذا الكيان العنصري الغاصب وربما يشهد جيلنا هذا الزوال الحتمي وربما تشهده اجيال قادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: