الثلاثاء , مارس 9 2021

نجلاء صلاح الدين تكتب ….الأرهاب –رؤي متعددة

يعايش العالم العربي الأن الوقوع في براثن ممارسات الأرهاب وهذا بشكل متفاوت من دولة عربية الى دولة أخري حيث نري الأن ظهور العديد من الجماعات الارهابية مثل تنظيم القاعدة وبيت المقدس وبيت النصرة وداعش بشكل يعبر وكأن الارهاب حل استنادا الى النصوص القرانية والتراثية بشكل يعزز فكرة ان المتأسلمين من تلك الجماعات الارهابية ان الاخر المختلف دينيا أو عرقيا أو مذهبيا يباح قتلة وأرهابية وهذا على نحو مهاجمة اهداف عسكرية أو كيانات سياسية أجتماعيا مما يدق ناقوس الخطر والذي من شأنة العمل الدولى لمكافحة الأرهاب وتكتل المجتمع الدولى بهذا الشأن وفي هذا الصدد يشير الخبير الاستراتيجى د محمد جمعة بمركز الاهرام للدراسات السياسية والأستراتيجية أستبعاد تكتل المجتمع الدولى بهذاالصدد حيث ممارسات الولايات المتحدة الامريكية والتى تمارس المعايير المزدوجة من حيث مكافحة الأرهاب وعلى سبيل المثال هجومها مع التحالف الدولى لمواجهة داعش بشكل أسفر عن نواياها الحقيقية فالولايات المتحدة تود تبنى أستراتيجية تمارس من خلالها ضبط سلوك داعش لا القضاء المطلق عليها وهى تتطلع بشكل كبير في الثروات النفطية في هذة المنطقة وهذة الاستراتيجية مارستها من قبل لمواجهة القاعدة التى لم تقدم الولايات المتحدة سيناريو دولى حقيقي يتبع للقضاء على القاعدة وأخوتها بل تتعامل مع اتجمع حولها اقطاب أوربية بشكل يتماشي معة الجميع لتحقيق مصالحها الحيوية في المنطقة ويضيف أننا سوف نري أن مؤتمر 18 فبراير القادم سيكشف عن النوايا الأمريكية للقضاء على الجماعات الأرهابية في المنطقة والتى أصبحت تهاجم بعض الجيوش الوطنية والكيانات السياسية في المنطقة العربية .

وعن الأسباب السياسية والاجتماعية والدينية لتبلور ظاهرة الأرهاب تري اد أجلال رأفت استاذة العلوم السياسية بكلية الاقتصادوالعلوم السياسية جامعة القاهرة تؤكد أن تهميش المجتمعات الجنوبية من النظام السياسي ذلك من شأنةأن يحقق التهميش بناتجة المتردية يمثل قنبلة موقوتة لنشأة بؤر أرهابية تحت تأثير مشاعر الفقر والحاجة والعوز والعيش تحت خط الفقر بمتأثيراتة العديدة ولهذا قد يسبب تضافر عوامل سياسية وأقتصادية وحضارية ؟أستدراك بعض الشباب للخروج من الأسرة للأرتباط بالجماعات الأرهابية وأتخاذ المثل الأعلى منها وغياب الثقة بالأنظمة السياسية ما يغيب مفهوم الوطن فيسهل الممارسة والأشتراك في أعمال أرهابية تؤثر في النظام السياسي والمجتمع ككل لذلك فيخطأ النظام السياسي كثيرا اذا لم يلجأ للأصلاحات المجتمعة لهذة المناطق العشوائية المهمشة .

وعن تركيبة تلك الجماعات الارهابية المتأسلمة ومدى أدراكها لقيم الشريعة الأسلامية يؤكد ا نبيل نعيم المتخصص في علوم الشريعة الأسلامية والأخوانى المنشق أنة تلك الجماعات يتسم أفرادها بضحالة الفكر الدينى وغياب قيم دينية أسلامية متعددة فالتكفير للأخر وللنظام السياسي وللمجتمعات المخالفة لة هى أهم سمات هذة الذهنية التكفيرية بل هى تري ان الأنظمة السياسية والحكام والمجتمع بصفة عامة لذلك يحرموا الحوار ويلجؤ لقتل والأرهاب ويؤثر القادة في تلك الجماعات على الشباب الصغير من سن الثامنة عشرة والعشرين أيضا لتثبت لديهم مفاهيم تكفير الأخر وارهابة وزقتلة وهدم الأبنية في تلك المجتمعات ويرون ان فكرة الاسلام هو الحل بشكل مطاطى سوف تعيد حتمية فكرة حكم الخلافة ويضيف أن لابد من سحق تلك الجماعات أمنيا والقضاء على أجزاءمنها كفيل بأن يجعلها أقرب للحوار وفق ما تراة المجتمعات العربية الأن من توجهات تحفز على العمل السياسي والأقتصادى والأجتماعى نحو أستقرار دول المنطقة وعن تجديد الخطاب الدينى والتماس أليات الديمقراطية والمشاركة السياسية يري د أشرف السويسي الكاتب الصحفي والمتخصص بدراسات الأديان المقارنة يري أن رغبة المجتمع في تأكيد الخطاب الدينى لايحقق شئ الا أنة لابد أن يكون مطلبا شعبيا تراعاة المؤسسات الدينية كالأزهر لذلك يري ضرورة الحرص على ابراز قيم الجهاد والوعظ والجهاد بالنفس والقول الحسن لتتماشي تلك الأليات مع قيم الدين بشكل متجدد حيث أن تلك الجماعات الأرهابية تمارس لى ذراع النصوص الدينية والتراثية لتسمح بتكوين ذهنيتها لتمارس أرهاب المختلف عنها عرقيا وفكريا ومذهبيا الا ان الرسول قد أوصي كثيرا في أتخاذ قيم الجهاد بعدم أيذاء الأخر بشتى الصور بل والتماس الحكمة والرحمة والوعظ والصبر والسلوك القويم والأصلاح بصفة عامة سيكافح افكارا يمارسها المتأسلمين من الجماعات الأرهابية بل سيحقق ذهنية ترنو الى أصلاح المجتمع وتنميتة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا .
وعن الممارسات الديمقراطية والمشاركة السياسية يري د عمرو هاشم ربيع الخبير بالشأن الديمقراطى بمركز الاهرام للدراسات السياسية والأستراتيجية أن العمل بأليات الديمقراطية كالعدالة والأنصاف والشفافية وقيام الأنظمة السياسية بأدوارها الأجتماعية مثل تحسين أوضاع التعليم وخدمات الصحة ورفع مستوى التنمية والمشاركة السياسية من شأنة الحد من تفريخ الجماعات الارهابية ويؤكد أن دولا كثيرة قد ضاعت لغياب المشاركة السياسية وتأجيل الانتخابات البرلمانية وغياب الممثليين الحقيقين عن الشعب في البرلمانيات العربية كالعراق وليبيا وسوريا ويضيف ا، الانتخابات الدورية النزيهية تغيب الديكتاتورية والقمع والسلطوية وتحقق فكرة التنمية وبزوغ دور للمجتمع المدنى للقضاء على تفريخ الممارسات الأرهابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: