الخميس , فبراير 25 2021

عمران حامد يكتب …..ما يجري في ليبيا ؟مأساة بلد يدمر وشعب يقتل ولانصير

في تقديري رغم ما أصاب عدد من البلدان قديما وحديثا من ماسي وعدوان وهزائم لم تصل اي منها للحالة الليبيه من حيث ان أوضاع الشعب من خلال مرحلة الجماهيرية لم يكن بالسوء الذي عليه دول اخرى كما ان البديل لا يقارن اذ انه نوع من الجحيم اذن لماذا تغتال قيادة بلد وتحطم دولته وتلغى موسساته ويتعرض نسيجه الاجتماعي الى التمزيق وكرامته وسيادته الى زوال فعن اي ثورة يتكلمون. وأكثر من نصف الشعب مهجرا وآلاف المعتتقلين والمفقودين ومع ذلك تصر الولايات المتحده على استمرار الاوضاع حتى بعد انقسام الفبراريين تصر على ان تشترك الميلشيات المسلحه والاسلام السياسي الذي يغطيها باسم المؤتمر الوطني المنتهية ولايته منذ 7/2/2014 في قيادة السلطه وعندما نزع الشعب رغم العزل السياسي الغطاء عن هذا التيار المتحالف مع الامريكان والغرب على الرغم من ان الامريكان كانوادقبل عقد يحاربونهم في افغانستان وغيرها وعندما عرف الامريكان ان الليبيين رغم ماسا تهم تمردوا على العملاء جاء الاستنجاد بالأمم المتحده لكي تتدخل الان بشكل سافر لإرغام مجلس النواب على قبول حكومته توافقيه مع التيار الإرهابي وللاسف يجدون من يدعم ذلك بدعآوى متهافته ولمصالح ذاتيه على حساب الشعب الليبي يمكن ذكر الجزائر وتونس من المساومين ولم تبق سوى مصر التي لايمكن ان تلتقي بهؤلاء لكنهم لا يعدموا وسائل للضغط مثل العماله المصريه والأوضاع الداخليه خاصةذالاقتصاديه والعلاقه مع الغرب وهناك خشيه ان ينسج حل تقوده دول الخليج كما قادت عدوان الناتو وتؤيدها ولمصلحتها الدول الغربيه لاستكمال تخريب مالم يخرب لابد هنا من سؤال لماذا لا يقلب الليبيون الطاوله على الجميع وفي يدهم الحل والأداة انه المكون الاجتماعي ( القبايل والمدن الليبيه ) وذلك بالدعوه العاجله للحوار والمصالحه الوطنيه هل يمكن المبادره لدعوه لهذا المكون والتعامل مع مجلس النواب بطبرق والتحالف مع مصر حينها تكون المصالحه الوطنيه عمل وطني وتوجه قومي يفتح الطريق من خلال دور مصر لتفعيل الحامعه العربيه وتكون الفرصه سانحه لتكوين قوه عربيه وضعت على قطار استعادة التضامن العربي سياسيا اولا ثم اقتصاديا وعسكريا ان وسع الليبيين ليس حل مشكلتهم ولكن بالتحالف القومي يسرني باسم اللجنه التخضيريه دعوتكم للمشاركه في الندوه القوميه بمناسبة احياء ذكرى تاسيس الجمهوريه العربيه المتحده بوحدة مصر وسوريا عام 1958 وذلك مساء الاثنين 22/2/2016 الساعه الخامسه مساء بمقر المركز الثقافي المصري بمنطقة كورنيش النيل خلف فندق شيبرد حضوركم يغني المناسبه مع مصر شرط ان تعد مشروعا قوميا يمكن من التلاحم وتفعيل الطاقات وبذلك يعيدون زمام المبادره التي فقدها العرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: