الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

صديق الصدمات …….قصيده للشاعره ندي محمد

سأختلس منك الآهات

فأنا صديق للصدمات

أكتبها في مجلدات

لا يحلو لأحد أن يكون

في قموسها 
ولا يستبيح علي آهاتها
بلحظة غيرت مجرها 
وسمحت وأستباحت لغيري
علي مائها 
ونظرت في سجل خيانتها
فهي تستطيع ان تهب 
لكل رجل جزء من نفسها
وتعود بعد رحلة موت 
فترد بها الروح بطهارة
بحق الله عجبت منك
وكانك تجلسين فوق سجادة صلاة
جائز ان تكون بحالة غيبوبة
او قرينها الذي يمدها بالجمود
اه علي جبينها علامة حمراء
مطبوعة بالدماء 
لا أجيد قرآتها 
هل هذا ترويض لفهد جديد
بعد الليل 
لتعم علي ذهني بصدمة 
كل دقيقة 
قررت ان ابيع ماضينا 
علي عربة من القزورات 
ولا احب ان اشتري المستقبل
بما تبقي من أنقاض 
لا تضحكين علي هدوئ
ولا تكونين في حالة انتقاض
تارة عاشيقة و تارة قاضي
آه وآه لو تعرفين 
مابداخلي……. شئ ينزف 
قد يعلن عنه بمزاد العشق
ومن يأخذة بالهوي غير الأتباع
ثارت أحاسيسي وكان موسم
الجفاء والجوع قد هم
أن عشقتك يوما كمثل ذبد البحر
وأشتريتك وانتي لا تهتم
فبعت الأن حكاينا و هديانا 
وليلانا ولا يبقي غير الهم
فبأي صفة أنتي تأتين
فمرت السنين 
وطال بها الخصام 
وجنت العيون وطال السقام
فمررت علي رطب 
دون ان اتذوقها 
فربما من الصدمات 
افقدتني طعم الجوع
فرفقا علي قلبي 
ولاترسلي له برسالة بها سم
لتطول جزع قلبي 
والي الضلوع يجول 
لتحولني من صديق الصدمات
الي رفيق الموت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: