الإثنين , سبتمبر 21 2020

لإنك كنت حفيفاً و لم تحضر……قصيده للشاعره عائشه بريكات

و لأن جدتي كانت طاحونة يسكنها التوّجس
و أمي هبّة ريحٍ لا تؤمن بالخريف
فلم أرث منهما
سوى القدرة على التلويح !
_____
و لأنك كنت حفيفاً و لم تحضر
أضحيتَ تلطم الخدّ
زفراتٍ ساخنةٍ
و كأنك عائدٌ لتّوك
من بقايا دخان !
_____
و منذ آخر صهيل لك
ادخرتُ كلّ رهاناتي
أسرجت صدر الخيبات للفلاة
و على وقع سنابك الصدق
بلا وجلٍ
خسرتك !
____
و لأنك تأتي كجذرٍ هرمٍ
فلتكتفي باحتراقٍ أخيرٍ
في الحيز الفاصل ما بين
طقطقات أضلع الفأس
و أعذار الحطب في المدفأة !
_____
و حينما يُعربد وجهي و ظلك كسير
على مرايا تشهق ثمالة نداءاتي
على حواف لوحة مضمخة بالماء
فلا وقت لتضميد صداك
ألقِ نبوءتك
و توكل !
_____
لا يطفو الحبر فوق الرماد
و لا يتنازع الغنائم….. رابح!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: