الخميس , أكتوبر 1 2020

خليل عبد القادر يكتب …..احلام اعادة الدولة العثمانية واعادة الاحتلال الانجليزى.

لماذ تم تدمير العراق ولماذا الحرب فى سوريا وليبيا ومن هم حلفاء الانجليز والاتراك ولماذا احتلت بريطانيا التى كانت عظمى بعد ان تذوقت الهوان هى وتركيا على يد محمد على باشا.اسئلة كثيرة يطرحها كل عربى عاقل.

فقد احتلت انجلترا العراق عام 1914 .بعد ثبوت امكانية استخراج كميات كبيرة من البترول ولتتحكم فى جزء ن الخليج العربى المسمى ايامها بالفارسى لكى تكون قريبة من اماكن البترول بعد قرب خروجها من درة التاج البيريطانى الهند.وبعدها اشعلت الثورة العربية الكبرى واتفقت مع الشريف حسين وباقى من تزعمو الثورة من كبار القبائل العربية.ضد الحكم العثمانى وتم طرد الاتراك نهائيا من الدول العربية.ولكن هذا ليس موضوعا نتكلم فيه الان لانه يحتاج لمساحة كبيرة.

نرجع لجرائم الانجليز فى مصر فى العصر الحديث بعد تدميرهم للاسكندرية ايام الثورة العرابية واحتلال مصرسنة 1882. وبعدها كثرت جرائم الاحتلال الانجليزى فى مصر الى ان وصلو الى مذبحة دنشواى بالمنوفية.كاتت ثروات مصر تنهب يوميا وميناء الاسكندرية القديم بحى القبارى يشعد على ذلك فقد تم سرقة كثير من الاثار المصرية ووضعت معظمها فى المتاحف البيريطانية. الى ان قامت ثورة يوليو بقيادة جمال عبد الناصر وتم طرد الانجليز من مصر.فقامو بتدمير مدن القناة الثلاثة الاسماعيلية واسويس وبور سعيد واشتركت معها العصابات الصهيونية وفرنسا.وكانت مدينة لمصر بمبلغ كبير لم يتم تسديده للان.

ومن جرائم بريطانيا ودول حلف الاطلنطى ومعهم دول المحور وخاصة ايطاليا والمانيا وضع كميات رهيبة من الالغام فى الصحراء الغربية لا تزال هناك حتى الان.

اما تركيا فقد تغيرت احوالها بعد اتاتورك ثم قوى اقتصادها بعد ذلك الى ان وصلت كقوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها بعد انضمامها لحلف الناتو وصارت هى الاخرى تحلم باسترداد مستعمراتها القديمة ولم تنسى ما فعله بها محمد على باشا .

وهنا نصل الى مايربط تركيا وانجلترا وهو الحاكم المصرى الذى يسعى الى تقويتها وجعلها فى طليعة الدول المتقدمة .كانت بريطانيا قد نشائت بؤرة للخيانة تسمى جماعة الاخوان المسلمين بقيادة اليهودى المسمى حسن البنا والمعروف بالساعاتى.ولا يعرف اسمه الحقيقى حتى الان.كان جمال عبد الناصر يعرف ذلك فسجن منهم الكثير واعدم قادتهم والى ان اطلق سراحهم السادات .وقويت شوكتهم فى ايام مبارك بعد ان تنازل مبارك عن اشياء للدول الاوربية منها اطلاق سراح الاخوان ودمجهم فى النظام السياسى.وكما هو معروف فقد تم تدبير ثورة 25 يناير ليركبها الاخوان الذين اعلنو تضامنهم مع الاتراك وهم من الاخوان وطبعا انجلترا التى ترعاهم مع دخول امريكا لحماية اسرائيل فكان طبيعى ان تساند الاخوان وهذة قصة اخرى..الان تواجه مصر نفس مخطط تدمير محمد على باشا ومحاولات قتل عبد الناصر والاشتراك المخابراتى ضد مصر حتى عام 67 .اما الان فالخطر صار كبليرا كما يشعرون فالسيسى يحاول تقوية البلاد وهذا يلزمه مصروفات كبيرة اثرت على اقتصاد مصر .واثارت حنق الناس من ارتفاع الاسعار وهى الخطة التالية لمحاربة مصر اقتصاديا لتجويع مصر مع تهليل العملاء بان ثورة الجياع هى القادمة وهو من ن نفس خطة التدمير .وتصرف امريكا وتركيا وانجلترا مصروفات كبير لتدمير اقتصاد مصر كما تساعد الدولتان كل الاخوان الهاربين ..الان طالما ان دول اربا تحارب مصر السيسى عسكريا فى سيناء واقتصاديا بتمويل الاخوان المتحكمين فى تجارة المواد الغذائية..طالما يكرهون الئيس عبد الفتاح السيسى الرجال المصرى الخارج من شعب مصر فهذة شهادة للرجل انه الافضل واحييه واحى مصر تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: