الإثنين , سبتمبر 28 2020

د.كمال حبيب يكتب …..أيه حكاية التهليل علي حصول إحدي السيدات علي حكم قضائي بمساواتها في الإرث مع أخيها

مش فاهم أيه حكاية التهليل علي حصول إحدي السيدات علي حكم قضائي بمساواتها في الإرث مع أخيها ،، والنهارده طلعت آمنة نصير وهي غير متخصصة في الفقه أو الشريعة – لتحرض الأخوات علي إخواتهم الذكور ليطالبوهم بالمساواة في الميرات ،، لما رجعت لأفهم القصة وجدت أن السيدة التي حصلت علي حكم المساواة هي مسيحية واستندت للدستور في تحاكم المسيحيين لشرائعهم كما استندت إلي لائحة عام 1938 التي تقول بالتساوي في الميراث بين المسيحيين ،، وتواضروس رأس الكنيسة الأرثوذكسية قال بالمساواة في الميراث عند المسيحيين .
يقوم يطلع نسويات ومحاميات زملاء ” هدي نصر الله ” يقول للنساء المسلمات تشجعوا وارفعوا قضايا للحصول علي المساواة في الميراث ،، وكأنها قضية سياسية ذات طابع نسوي حقوقي .
الشريعة الإسلامية قطعية الثبوت قطعية الدلالة في أحكام المواريث وأنه لا يجوز التلاعب فيها لأنه عنوان علي حاكمية الشريعة علي سلوك المسلمين ،، وكما تصلي وتصوم فإن الميراث وأحكامه شريعة لا يجوز التلاعب فيها أو الاندفاع لدعوات حقوقية ذات طابع نسوي لنقول واحنا كمان ،،
كنت مستغربا كيف حكم قاضي لمرأة بالمساواة في الميراث فلما علمت أنها مسيحية وفي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية اتوزنت الأمور معايا ولتهنأ بالحكم الذي حصلت عليه ،،
والتحاكم في قضايا الأحوال الشخصية إلي الشريعة كان اختيارا مسيحيا عمل علي تماسك الأسر واستقرارها ، وحين يغيرون خياراتهم فأهلا وسهلا ،، ولكن المسلمين لهم شريعة قطعية واضحة لا مجال للتلاعب فيها ،، والمساواة قيمةة خيالية لا تتحقق إلا بقيمة العدل التي هي القيمة المركزية في الإسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: