الخميس , أكتوبر 1 2020

الشاعرة : رنا يتيم ..تكتب.. رفيفُ أمَلٍ مسروقٍ….

رفيفُ أمَلٍ مسروقٍ

الشاعرة :  رنا يتيم –  لبنان

عندَ البزوغِ الأوَّلِ

لقُرصِ الوَطنِ

تُحلِّقُ الأسطورةُ

فوقَ رَمادِ الشَتاتِ

وحيثُ تتكوَّرُ الأجسادُ

مُمَزّقةُ الأحلامِ

المُنْتَهِيَةِ الصَلاحِيّةِ

…..

عَنْقاءُ الحياةِ

مُتَلعثِمَةُ النُطْقِ

لا تُدْرِكُ سَبيلَ الخَلاصِ

من فوّهَةِ النارِ

المُصْطَلِيَةِ بالآمالِ

تَدُسُّ فَمَ التَذَوُّقِ

مُرْتَشِفَةً قَطَراتَ الدِماءِ

المُخْمَلِيَّةٍ النَزْفِ

تَضْرِبُ جَناحَيْها تُراباً

مُخْضَوْضِباً بِبُؤَرِ الوَجَعِ

فيهِ اقْتِصاصِ

شِرْيانِ التَمَدُّدِ

يُعْلِنُ نهايَةَ الولادةِ

المُحْمَرَّةِ الأرحامِ

……

عندَ البُزوغِ الأوّلِ

كانتِ البِداياتُ تُؤَذِّنُ بِنِهاياتِها

تُلْقي للريحِ اعْتِرافاتٍ

غيرَ مُتَوَقَّعَةٍ

فالطَيَرانُ حينَها سُلِبَ منها

ولم يَكُنْ إلاّ

لإنْذارٍ خَطيرِ التَحَقُّقِ

……

أزيزُ الرَصاصاتِ الأخيرةِ

أنْجَبَتْ إعاقاتٍ في زمنٍ

مقطوعِ الرّأسِ

تَرْقُدُ بإنزِواءٍ

في عَتْمَةِ البَوْحِ الثَكْلى

تَلْطِمُ وَجْهَ الضَوْءِ

وتَشُقُّ جَيْبَ المَدَياتِ

المُسْتَحيلةِ المَنالِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: