الخميس , سبتمبر 24 2020

الذئب والملزمه ……..قصيده للشاعر محمود مبروك

مازال ..

مكتوباً على الملزمه
إسم الفتاة..
الحلوة الملهمه
عينان مثل اللحن في أذنه

صوت كمثل الضوء في المظلمه
مازالت..
القاعات حاضرةً
والروح ..
في آمالها مفعمه
فيها فتاة ..
قد كست حسنها
علماً به ..
كم نالت الأوسمه
كانت هنا..
والذئب يرمقها
والشهوة..
الملعونة المجرمه
كانت..
تخوض العلم ميمنةً
والسوء ..
يدعوها إلى المشئمه
في نفسها..
للطهر أنواره
فيه الضمير..
الحي كالمحكمه
غاياتها ..
تقتات طاقاتها
لم تُبْقِ..
فيها للهوى همهمه
تمشي ويبدو..
الزهر في روضها
في قمة ..
الإغراء والهندمه
قد تطمع..
العين التي أفلتت
من نفسها ..
في اللمس والشمشمه
ماذا هنا..
أنثى على فطرةٍ
لم تفتح..
الأبواب للعولمه
لم تأت بيت..
العصر من ظهره
أوصدّقت..
صيحاته المسقمه
بعض الصديقات..
التي رافقت
مبهورة..
تبدو ومستفهمه
كم أطلقت..
نقداً على حالها
كم طالبت..
عصماء بالأقلمه
قد لوَّثوا آذانها
إنماالنفس..
ظلت بالصفا محرمه
إبليس ثار..
الان في اهله 
واستنفر..
الأفخاخ والأحزمه.أوحى لذئب السوء من صوته
اليوم ..
يوم الصيد والملحمه
من أخرج..
المكنون من خدره
ياطُعمُ ..
كم صيدٍ له مَظْلمه
من هَيْتَلَ الحسناءَ
من أغلق الأبواب
أشياءٌ هنا مبهمه
وانقضَّ ذئب..
السوء في لحظةٍ
طارت ..
لدى زلزالها الملزمه 
طارت ..
ثيابٌ مُزٍّقتْ عفةٌ
يادمعةً في..
اللحظة المؤلمه
ماذا تبقى..
كل شيئٍ مضى
فَلْتَنْذِري..
بالصوم يامَرْيَمَه
ياسبحة ..
الآمال في قلبها
هل لإنفراط ..
العُقد من لملمه
كم تمتمت..
إني أعوذ عسى
قلبٌ تقيٌ..
يسمع التمتمه
غاصت جراح..
العمر في جوفها
لا الحقن يجديها 
ولا البلسمه
الآن يسجو..
الليل من أربعٍ
والضوء مكبوت.
المدى كالأمَه
والصوت يطوي..
أرضه هارباً
من ظلمها ..
بحثاً على أَصْحَمَه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: