الإثنين , سبتمبر 28 2020

رُؤْيا…الشاعر : عِصام سَلْمان

 رُؤْيا…الشاعر : عِصام سَلْمان

 وَأَراكَ

تَصْعَدُ في الخَلايا،

فُسْحَةً للضَّوْءِ في لُغَةِ المَرايا؛

كاسِراً وَقْعَ السِّنِيْنْ،

فَوْقَ احْتِمالِ

الآخَرِيْنْ.

 

قاصي

الخُطَى كَمَدَى،

يُبَرْكِنُهُ الغِيابُ عَلَى

بُحيْراتِ الرُّؤَى،

وَصَدَى الحَنِيْنْ.

 

 

 نبَوِيَّةٌ

عَيْناكَ سَـقْفٌ للكَلامْ.

وَهْجٌ يُجَذِّفُ في انْكِساراتِ الثَّواني،

لابـِساً وَجْهَ الغَمامِ، وَغَاسِلاً

وَهْمَ السَّماءْ.

 

 تمْضِي
عَمِيْقاً،

لا فُصُولُ العُمْرِ

تَرْسُبُ فـي خُـطاكَ،

ولا وُصُوْلْ .

 

 انْهَدَمَتْ
على

كَفَّيْكَ أَزْمِنَةُ الجَّفافْ،

وانْحَلَّ مِثْلَ غَمامَةٍ

رَمَدُ العُصُورْ .

 

 تَمْضِي
عَمِيْقاً

والفَضاءُ هُوَ الجُسُورْ.

والوَعْيُ ذاكِرَةٌ لِنَبْضِ اللَّوْنِ،

ظِلٌ للصَّدى.

 

 الوَعْيُ

فَجْرُ مَساحَةٍ لِلرَّاحِلِيْنَ

إِلَى أَقاصي الرُّوْحِ، صَوْبَ اللاَّخُطَى،

يَمْحُو ضِفافَ الوَقْتِ،

يَبْتَكِرُ الزَّمانْ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: