الإثنين , سبتمبر 28 2020

أسطورة ليلية بقلم هناء راشد اليمن

 

لم أدق مسمارا على جدار صمتك
كنت أهش على غبار صوتي
أنفض بقايا الصدأ العالق في جيوب الروتين
أحتفي باليوم العالمي للهدوء
كان علي أن أبتكر
ممرا فوضويا
ونوافذ للدهشة
ليمر هذا الضحك
وتمر تلك المرأة العالقة معي
ثم أعود لصقلك في زوايا البوح
أنتج لحظات تشبه الفرح
أعلبها في قوارير فاخرة
ثم أرشها على سترة المغامرة
بعض من الجنون … لايضر
العقل .. أصبح مضر بالقلب

..
أثقب من روحك العطشى
نفقا يأسره الغروب
نودع اليأس منه
علينا أن نعكس المعادلة
ونكسر حاجز الموت
الظلام يأكل الخوف
يشبع السكون في الوجد
نحتاج لظل لنستريح تحته ..

عليك أن ترتاح من وعثاء ذنبك
تنفض مواعيدك الاسطورية
الشارع الذي احتضن خطواتك
يقف اليوم عاريا منك
الشيطان الذي تلبسك
فر … واختفى خلف ظهرك
الوظيفة التي بحثت عنها
هي كذلك أضاعتك .. ترنحت فوق شجرة
الكلمات التي لم تستطع أنجابها
وجدت مشنوقة فوق حبل غسيل الأحلام
اقلامك .. كتبك … سريرك .. ملابسك … وطنك
جميعها أختفت في ظروف غامضة
مابقي منك …. أُسمي الأرق
ومابقي مني …. مخالب من الحب
أخربش بها جدران الذعر
أرسم الحياة بلا أعداء
هذا الليل يرسم وجهي
أخفاني خلف نجمة …. وانطفأ ،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: