السبت , فبراير 27 2021

تسائلني عيناكِ…قصيده للشاعر حيدر علي

تسائلني عيناكِ حين انظرها 

بدمعةٍ حرّى والقلبُ يعتصرُ
بنيَّ..
حبيبي…
هلا تراني الان اثمة؟؟؟!!!!!!
هل تراني الأن مذنبة ؟؟؟؟!!!!!
هل بعد ان شاخت مدارككم
تتهموني في إيماني ومعتقدي ؟؟
لم تُعلِّموا بنيكم ان يعلموا قدري
ولم تعلموهم فضلي وايثاري.
فيما السيَّاطُ الان تجلدني؟؟
فيما تُقَطِّعُ أوصالي السواطير؟؟
اين المحبة منذ المهد ازرعها؟؟
اين الوفاء ؟؟ !!!
اين من وصى ثلاثاً انها امي؟؟
بيت المحبة كيف الان نهدمه ؟؟
بيت الطفولة والاذكار بالسحر..
اين اخوتك لااسمع تنفسهم؟؟
يحنُّ قلبي اليهم مرتحلٌ ومرتهنِ.
ارى الاغرابُ تغبُّ في كل ساقيةٍ
يُهَربونَ الماء عن بستاننا النضرِ.
الطيرُ تهمسُ في اذنيَّ اسمعها
تنوي الرحيل .. تستاذنُ دمعتي ودمي
كنتُ احبسُ دمعي ..اني الان اسكبهُ
كنتُ أخافُ عليكم حرقة الكبدِ..
أينَ وصيّة اباكم ان اعتصموا؟؟
لأن الذئابَ تجيشُ حين تنفردِ؟
………………
اقول لك امي ..
سلامٌ عليكِ باكيةٌ وشاكيةٌ
سلامٌ عليكِ حين تبتسمي.
اقسم فيكِ على الازمان طاهرة
وانكِ خيرُ من اعطى ومن يهبِ.
لاتسكبي دمعاً هذا الدمع يقتلني
ولاتجرحي الخد بالدمعاتِ بالمزنِ .
جراحك .. اماه ..
تدمينا وتقتلنا
وتقتل الروح ..
ابعدَ الأُمِ هذا الكون هل يقم؟؟؟
البيت بعد الام لاسقفٌ ولا عمدٌ
البيت بعد الأُمِ اتباعٌ واغرابُ
كل يغني على ليلاهُ ياأمي
كل يقول هذا ارثي ومملكتي.
والدوحُ كان الطيرُ يسكنهُ
وفي ارتحالكِ ثعابينٌ وذئبان..
كنتُ اكتبُ ياامي عن بلدي الخيراتُ تسكنهُ
وكنتُ ارسمُ في حرفي اياتٍ من السورِ
وكنت انحني للياسمين اعشقه
وكنت اتنفس الايمان بالاذان في الشفقِ
والان يخطُّ يراعي حروفا لاحياة بها
حروفٌ تسابقُ البارود في السحبِ
ويرسم لوحاتٌ بها المٌ
هو الزهرُ قتلناهُ ياأمي
هل سمعتي طفلاً يسائل الايام .
في شوقٍ …
ويداهُ تبحثُ عن دفءٍ
اين ابي؟؟
امااااااااهُ ابكي معي الان القلب ينتحبُ
اماااااااهُ ابكي معي مهدي وذاكرتي
ابكي معي زمناً كنتُ اعدُّ على الاشهادِ
هذا اخي واخي واخي وذاك اخي
والان لاادري اهذا اخي؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: