الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

بعد رحيلكِ……قصيده للشاعر حامد صبري

بعد رحيلكِ
أنا بخير
غير أني 
أحمل قلبًا
زائدًا عن الحاجة
/
الأن 
يجلس الباب هادئا 
عن يمين حنيني
يضع ساقا على ساق
و ينظر إلي بهدوء
منتشيا 
كلما سمع أن الطرق يأتي من داخلي
/

الحنين دافئ
دافئ جدًّا
كرئة مدخن شره
وأنتِ
على الجانب الآخر من القصيدة
تطرزين من يتمي شكلًا فاقعًا لابتسامتكِ
وتحاولين مسح اسمي الزلق من على كفيك
كلما صافحتِ رجلاً غريبًا
أتاكِ ليقنعك
أنه ليس أنا
/

في غيابكِ
لا شي يوجعني 
سوى أن تصحو على حائطي ساعة
ويموت
في حياتي
الوقت
/

الأن تنام على رأسي
غربان الذكرى 
سوداء موحلة
و أنا كأي عمود إنارة يحترم نفسه
عاجز
عن طردها
/
الحنين طازج
يكرر نفسه كل لحظة
كــــــــ اسمك الذى ينهمر من شفتيَّ
كلما هتفت بــــ اسم امرأة أخرى
كـــــ رأسي
الذي يصر على أنه رأسي
رغم أن
كل ما فيه يخصكِ أنتِ
…………

أنا نقطةُ الماء التي تَدَلَّتْ
من فم الصنبور
والتي
تحاول أن تفهمَ:
كيف فاتها كَرَزُ شفتيكِ
لمجرد أنك قررتِ فجأةً
أنكِ قد ارتويتِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: