الأحد , سبتمبر 20 2020

“أوهام المصريين عن حضارة مصر”

هل تعلم أن المصريين لم يكونوا يعرفون شيئا عن الحضارة المصرية القديمة وانقطوا عن آخر ما يعتبر صلة بهذه الحضارة بفقدانهم قدرة القراءة لتلك العلامات المبهمة التى سموها مسمى يونانيا “هيرو غليفي” ولم يتحدث المصريون لغة القدماء وظلت سرا حتى تم الكشف عنها فيما بعد اكتشاف حجر رشيد

فلا يحق للمصريين أن يفخروا على العالم بمعالم حضارة ظلوا على جهل بها حتى ما لا يزيد عن قرنين على أقصى تقدير بل تعاملوا مع المومياوات على انها مساخيط وكانوا يقومون تمزيقها وطحنها لاستخدامها فب أغراض طبية شعبية واقتلعوا الاحجار وحطموا المعابد والتماثيل في كل العهود بلا استثناء ولم يكن هذا عملا إجراميا في نظرهم لأن الأمر لم يعد عندهم إلا أن ماتركه الفراعنة هو مجرد خرائب.

بل حتى كلمة فراعنة نفسها خطأ تاريخي هائل، لأن الذي اطلق هذا المسمى على القدماء الذين سكنوا هه البلاد، هم الأجانب نسبة إلى فرعون الذي ذكر في التوراة ولم يحدث أن سمى القدماء أنفسم بهذا الاسم بل لم يظهر أثريا بهذا الشكل إلا في نهايات العصور القديمة ولكن بقى الاسم يفرض تفسه، حتى صدقنا أن سكان مصر القدماء يسون بالفراعنة وأننا أحفادهم وامتداداتهم وصدقنا من يزعم أننا عنصر مميز بسبب هذه الوهام التى اصابت بعضنا بالهوس فراح يتيه بحضارة لايزيد نصيبه فيها عن نصيب أي إنسان لو آمن بالحضارة الإنسانية على الأرض بل صارت لدي البعص نزعة شوفونية حمقاء قائمة على الجهل تكاد تنتج عصبية عنصرية لا تقل عن النزعة اليهودية الصهيونية، بالافتخار الكاذب والنسب إلى مالا نعلم بالضبط كيف صلتنا بهم، بل الأمر يزيدنا خزيا لأننا فرظنا على مدى التاريخ في الحضارة المصرية القديمة وتاجر البعض بآثارها في أحقر جريمة ترتكب ضد الحضارات في كل العصور

ولحديثنا بقية لكشف الوهم المصري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: