الإثنين , سبتمبر 28 2020

هذياني المرير ……قصيده للشاعر قاسم الذيب

كلما أحاول أن أهرب من هذياني

أقع 

على ركبتي جاثياً 

مكسوراً بمرارة إعتذاري 
وحاسة السمع 
تشوش روعتك حين تمرين 
وبينما أحاول أيضا 
أستراق ولو بصيص من صدق ما رأيت 
ألوّح برمشيّ 
غير مصدق أنني أصابتني حمى رمد الريح 
وكلما احاول الهبوب 
تشعلني الموسيقى أغنيات قديمة 
ويترنحني الطريق ..
لست ممنوعاً من أي شيء 
إلا أن الطبيب 
وهو يجوس خبايا ما كنت أضمه 
من حرماني المتعدد ،
صَعَدت فجإة
شهقة 
غير مبررة 
وفضحت كل سني الملعونة .. 
لست أقوى من الحديد 
لكنني أستطيع أن أذيب كل جزيئات الصدى 
وأسمع بوضوح 
رغم أنني وحاسة السمع 
وكل ما يدور بخاطري ساعة غفوتي 
وإشتياقي 
ولوعتي 
وهذياني المرير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: