الجمعة , سبتمبر 25 2020

في مثل هذا اليوم

 (28 أغسطس 1878)
تشكيل أول مجلس نظار في مصر برئاسة “نوبار باشا” .

 

_ ولد “نوبار باشا” في سميرنا بتركيا في 4 يناير
1825..

_ التحق “نوبار باشا” بمدرسة ابتدائية بمدينة جنيف
السويسرية، وتزامل مع الأمير نابليون (الإمبراطور نابليون الثالث فيما بعد)، والتحق
بمعهد سويريز، حيث درس هناك أربع سنوات (1836 – 1840(.

_ عقب حضوره لمصر وطدّ علاقته بالآستانة (تركيا) لما لها
من دور فعّال في صنع القرار بمصر، فاستطاع مصاهرة أسرة كيفورك بك أرمينيان ذائعة الصيت،
وكانت على صلة وثيقة بالباب العالي (السلطان العثماني) وساعده ذلك على القيام بمهام
عديدة والحصول على عديد من الرتب والنياشين وتوثقت هذه العلاقة أكثر عن طريق أبراهام
صهر نوبار، وكان مقرباً من السلطان عبد العزيز، وأصبح كيفورك كبير صرافيه، وقد حول
الأخير زيارات الخديوي إسماعيل لإسطنبول.

_أتقن اللغات الفرنسية والإنجليزية واليونانية والتركية،
ولم يتقن اللغة العربية.

_ عمل سكرتيراً لخاله بوغوص باشا ناظر (وزير) الأمور الخارجية.

_قام بأول عمل له في باريس عام 1842 بناء على تكليف من الحكومة
المصرية.

_ألحق بمعية مترجمي خسرو باشا عامي (1843 – 1844) ومنح رتبة
البكباشي (المقدم).

_عمل ترجماناً ثانياً لمحمد علي باشا عام 1844، وحصل على
رتبة قائم قام (عقيد) عام 1846.

_مترجم لإبراهيم باشا أكتوبر عام 1847، ثم رقي لرتبة أميرالاي
(عميد) عام 1849.

_أصبح باش ترجمانا عام 1850.

_في عهد عباس الأول ذهب لإنجلترا عام 1850 لتسوية حقوق ورثة
العرش بعد حدوث خلافات وتمكن من إنهائها.

_عينه عباس الأول مترجماً عام 1851، واستقال منها عام
1853.

_عاد للخدمة مرة أخرى عام 1853 بديوان التجارة للقيام بمأمورية
خاصة ليكون وكيلاً للباشا (عباس الأول) في فيينا.

_عين سكرتيراً لسعيد باشا عام 1854، وتولى تنظيم المرور العابر
بين القاهرة والسويس عام 1854، ثم أحيل إلى التقاعد عام 1855.

_أعيد تعيينه مرة أخرى بالمعية عام 1856، ثم بمجلس القومسيون
والياورات، ثم مديراً لمصلحة السكك الحديدية من عام 1857 إلى عام 1859.

_في عام 1861 عُين مترجماً للخديوي برتبة ثانية متمايزة،
ثم رتبة فريق.

_مترجم للخديوي إسماعيل ثم فصل.

_نقل إلى ديوان الأشغال، ناظراً للأشغال العمومية عقب تأسيسها
على يده عام 1864 وأسندت إليه إدارة السكك الحديدية، ولم يكن لها مدير خاص وظلت تابعة
له حتى 9 يناير 1866.

_تولى مهام منصب ناظر الخارجية من 10 يناير 1866 إلى 6 يناير
1874، فنظارة المالية، ثم ناظراً للتجارة في سبتمبر 1875 حيث تأسست هذه النظارة في
ذلك العام، وتولاها نوبار إلى جانب نظارة الخارجية، ثم ناظراً للخارجية مرة أخرى حتى
يناير 1876 وفصل من الخدمة بسبب الخلافات بينه وبين الخديوي إسماعيل، وغادر مصر.

_رشحته أوروبا حاكماً عاماً لبلغاريا عام 1877، إلا أن اندلاع
الحرب الروسية العثمانية في 27 إبريل 1877 حال دون تنفيذ ذلك.

_عندما تشكلت أول نظارة مسئولة برئاسة نوبار عام 1878 – وسميت
بالنظارة الأوروبية نظراً لوجود وزيرين أوروبيين بها احتفظ فيها بنظارة الخارجية، خلال
نظارته الأولى من (28 أغسطس 1878 إلى 19 فبراير 1879)، ثم خلال نظارته الثانية من
(10 يناير 1884 إلى 7 يونيو 1888)، وخلال نظارته الثالثة (16 إبريل 1894 – 11 نوفمبر
1895).

_كانت وزارته الثانية، التي شكلت بعد الاحتلال، أولى الوزارات
التي خضعت للهيمنة الإنجليزية، ولذلك كان عملها هو إخلاء السودان وضياع نصف الإمبراطورية
المصرية.

_تولى نظارته الثالثة في 16 إبريل 1894 بناء على ترشيح المعتمد
البريطاني في مصر اللورد كرومر، وقد استسلم تماماً في هذه النظارة للنفوذ الإنجليزي.

_حدث خلاف بين نوبار وعباس الثاني بسبب رفض الأخير رجوع الخديوي
الأسبق إسماعيل إلى مصر فسعى إلى التخلص من نوبار، وتمكن بمساعدة الانجليز من التخلص
منه عام 1895.

_بلغت حيازته من الأراضي الزراعية في مصر بمختلف أنواعها
من عام 1852 إلى عام 1875 بعد خصم المبيع والمنقول 2060 فداناً.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: