الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

عمر الحامدي يكتب …..ليبيا في خطر لن بنقذها إلا الاحرار الوطنيون سلميا

 تأكيدا لما كتبته ودعوت إليه قبل وأثناء وبعد عدوان الناتو2011 من أن ليبيا بلد هام تتربص به الدواير ولأن المشروع النهضوي الذي تدعمه الثورة والثروة سيعرضها لمخاطر محدقه واستعرضت ذلك في مقالات عديده لم تتح الفرصه لنشرها في كتاب ولكن ملخصها لفت النظر لأهمية المشروع النهضوي والمخاطر التي تهدده من الداخل والخارج وشرحت أهمية ليبيا عبر التاريخ وتميزها ثقافة وجغزافبا وتاريخ وأنها أداة وصل أو فصل لجناحي الامه العربيه تعددت الغزوات والحروب التي تعرضت لها من الرومان إلى الطليان وحاولت الاستنجاد بعوامل القوه في شخصية الليبيين الثقافه التي ولدها امتزاج العروبة والإسلام وتقاليد الكفاح المشترك ولأن كل ذلك لم يحل دون وقوع الكارثه لأسباب معروفه للجميع خلال العقد الأول من القرن الواحد والعشرين ولأن الكارثه قد حلت بالليبيين وهم يقاسون من أهوالها وربطا بالمقال السابق ماحك جلدك مثل ظفرك فإنني أضيف عملا بالمثل الشعبي الليبيي ( الشرك في الحجر فلابد من ستر العوره ) وذلك فقط تقريبا للصوره ونظرا لأن المخاطر بلغت حدا خطيرا ينال من وحدة ليبيا وسيادتها وثرواتها بل وهويتها وأنه لعلم الجميع لا حاضنه ولا نصير إلا رحمة ربك وعقل واردة الشعب وأنه لا حل سوى الحوار والمصالحه الوطنيه ولكن للأسف لعوامل متعدده يستبعد الطرف الأساس وهو الشعب والقوى الوطنيه التي رفضت العدوان ومقاومته لذلك فإن هذه القوى مسؤوله أن تقتحم المشهد سياسيا وإعلاميا وتواصلا من اجل حل سلمي ينقذ ليبيا ويتيح لشعبها استئناف مسيرته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: