الإثنين , سبتمبر 21 2020

أحمد النادي يكتب …..أستفتاء أحمد موسي

نشر المذيع المصرى المثير للجدل  احمد موسى استفتاء حول الموافقة على ترشح الالرئيس  السيسى لفترة رئاسة جديدة و بالطبع معروف ان السيد المذيع كان هادفا و طامحا الى ان يحصل على نتيجة معينة توافق هواه و لكن النتيجة كانت مخيبة له و لنا جميعا و بصراحة و بصفتى واحدا ممكن يؤيدون الرئيس  فقد اندهشت من النتيجة و حاولت البحث فى الامر هل هذه فعلا نتيجة يبنى عليها رأى الشارع المصرى و لكى لا تفلت الخيوط من بين يدى فسوف اقسم مقالتى هذه الى مجموعة من الاسئلة و محاولات للاجابة عليها و قبل الاسئلة سوف اوضح عدة امور                                                                                                               اولا .. مازلت من مؤيدى الرئيس السيسى حتى الان و ارى انه يصلح للحكم صحيح انه ليس بتلك الدرجة من المقدرة الرهيبة التى تخيلتها سابقا و لكن هو مازال جيدا فى الاداء من وجهة نظرى اذن اعلنتها بصراحه اننى من مؤيديه و من البداية لكى لا يخرج فزلوك من بين اعواد القصب يطلق نار الاتهامات بأننى سيساوى و كلام من هذا القبيل  انا مصرى مؤيد للثورة و للرئيس الذى اتت به انتخابات الثورة                                                                                                        ثانيا … يدور فى مصر حاليا حديث حول حركات تدعو لعدم انتخاب السيسى لفترة ثانية و حركات اخرى مضادة تدعو الى ان يظل السيسى مكانه ثمانية اعوام بدون انتخاب … فى رأيى المتواضع كلاهما حديث قبل اوانه فبين الرجل و انتخابات الرئاسة عامين كاملين يفضل استغلالهم فى العمل النافع لمصلحة مصر سواء كان المتحدث مؤيد للسلطة او معارض لها                                                                                                                                                   ثالثا و اخيرا  النغمة السائدة فى الاعلام بأن كل مؤيد وطنى و كل معارض هو اخوانى مستتر و طابور خامس هذه النغمة النشاذ ستورد البلد و السلطة الحاكمة و الرئيس موارد التهلكة فالسلطة القوية تحتاج الى معارضة قوية تحفزها للعمل و تنبهها لاخطائها مبكرا  شرط ان يخلص الاثنين كلاهما للوطن لذلك ارى  انه ليس اخطر على السيسى من اعدائه المعروفين سوى الذين ينافقوه ليل نهار                                                                                                                      انتقل الان للاسئلة التى ارجو ان  تكشف عمق الازمة التى نحن فيها                                                                                                        سؤالى الاول ,, هل تويتر مكان مناسب لعمل استطلاعات رأى معبرة عن نبض الشارع  فقد حاولت ان ابحث فى جوجل عن السمات الثقافية لمستخدمى تويتر من المصريين او طبقاتهم الاجتماعية فلم اجد دراسات واضحة للأمر او اجابات شافية له سوى بعض الاراء من ان تويتر هو منصة اجتماعية للمثقفين و الثوريين و اهنا يمكن استنتاج ان رأى المدونين و مستخدمى تويتر ليس معبرا عن جموع كبيرة من المصريين و لكنه معبرا عن صفوة فكرية ذات مستوى ثقافى مميز لذلك ادعو القائمين على السلطة و فى يدهم مراكز بحثية محترمة و ذات كفائة الى تحليل محتوى للذين شاركوا فى هذا الاستفتاء ليروا لماذا يغضب عليهم مستخدمى تويتر الى هذا الحد و طبعا اذا كان القائمون على هذه المراكز سيكون ردهم المعتاد انها خلايا اخوانية الكترونية فلا داعى لاجراء هذه البحوث                                                                السؤال الثانى …. هل نتيجة هذا الاستفتاء السيئة جدا و التى رفض فيها ثمانون بالمئه من المشاركين اعادة انتخاب الرئيس تعنى انه اذا جرت انتخابات الان و اقولها ثانية الان فستكون هذه هى نتيجة الانتخابات او معبرة عنها هنا اجزم ان العملية الانتخابية فى كل الدنيا هى امر معقد جدا و فى مصر و قد شاهدت شخصيا الانتخابات فى القرى المصرية و البلدات الصغيرة بحكم نشأتى بها فان الانتخابات فى مصر هى خليط متعدد من العوامل المعقدة و المتشابكة  تشترك فيها عوامل اجتماعية و ثقافية و تربيطات و يحسب فيها قوة المرشح بشكل مركب و قوة المنافس له بشكل مركب ايضا و فى النهاية  تتداخل عشرات العوامل على راسها وسائل الاعلام و و السمات الشخصية للمرشحين  و طريقة تفكير الناس داخل كل نطاق جغرافى فى الجمهورية  و تفضيلاتهم فما يحبة اهل الصعيد قد يختلف عن الدلتا و المدن  الصغيرة عن اريافها و عن عواصم محافظاتها  و عشرات العوامل الاخرى لا مجال لذكرها هنا                                                                                                                                                                     سؤالى الثالث الى الفرحين و الشامتين و الى المؤيدين ايضا للرئيس مضى ما يقرب من عامين على تولى الرئيس السلطة فما هى عوامل الانخفاض الملحوظ فى شعبية الرئيس فى ظنى المتواضع انهما امرين  اولهما ظن الناس ان السيسى متى تولى الامور فتنتهى كل المشاكل بعصا سحرية لا يملكها الرجل و لن يملكها و و اظن ان الاعلام قد ساهم فى ذلك كثيرا من تصوير ان الرجل فى يديه حلول لكل شيئ و اظن ان الرجل ايضا لم يبذل جهد كافى لنفى هذه الفكرة ربما لعوامل انتخابية يدعى فيها كل متصدر للأمر انه قادر على اطعام صغار الطيور فى اعشاشها اذا قصرت امهاتها فى ذلك و ثانى عومال انخفاض شعبيته هو الاداء الحكومى السيئ للسيد شريف اسماعيل و معظم وزرائه و و الابطاء الشديد فى تغيير من يثبت فشله منهم فوزير التموين على سبيل المثال و قد اقيل امس فقط ثبت للجميع فشله منذ شهور و لكن  تأخرت السلطة فى اقالته حتى ارتفعت اسعار الطعام بدرجة رهيبة لا يتحملها الكثير و مثله الكثيرين فى الحكومة و معروف ان الحكومة محسوبة على الرئيس و ليس على  المهندس شريف اسماعيل و الذى لا يشعر به احد انه موجود                                                                                       اسؤالى الرابع و الاخير .. هل من الممكن ان يحدث فى الامور مستجدات تؤدى الى ارتفاع او انخفاض فى شعبية الرئيس اظن و بدون نقاش ان عامين باقيين هما فترة كافية لتغيير الموازين فى اى اتجاه صاعد او هابط و لا ننسى اننا فى فترات تحول فى المنطقة من الممكن ان يستجد اى امر داخلى او خارجى يغير الامور كلها         ملحوظة اخيرة و مكررة  انا من مؤيدى الرئيس حتى الان و ارى فيه امل لانقاذ وطن  و ان كنت ارى انه يجب ان يتم تعديل المسار و بما انى اعترف بذلك فلا داعى للمزايدات او اتهامات التخوين او الاستنفاع                                                                                                                          احمد النادى 

نشر المذيع المصرى المثير للجدل  احمد موسى استفتاء حول الموافقة على ترشح الالرئيس  السيسى لفترة رئاسة جديدة و بالطبع معروف ان السيد المذيع كان هادفا و طامحا الى ان يحصل على نتيجة معينة توافق هواه و لكن النتيجة كانت مخيبة له و لنا جميعا و بصراحة و بصفتى واحدا ممكن يؤيدون الرئيس  فقد اندهشت من النتيجة و حاولت البحث فى الامر هل هذه فعلا نتيجة يبنى عليها رأى الشارع المصرى و لكى لا تفلت الخيوط من بين يدى فسوف اقسم مقالتى هذه الى مجموعة من الاسئلة و محاولات للاجابة عليها و قبل الاسئلة سوف اوضح عدة امور                                                                                                               اولا .. مازلت من مؤيدى الرئيس السيسى حتى الان و ارى انه يصلح للحكم صحيح انه ليس بتلك الدرجة من المقدرة الرهيبة التى تخيلتها سابقا و لكن هو مازال جيدا فى الاداء من وجهة نظرى اذن اعلنتها بصراحه اننى من مؤيديه و من البداية لكى لا يخرج فزلوك من بين اعواد القصب يطلق نار الاتهامات بأننى سيساوى و كلام من هذا القبيل  انا مصرى مؤيد للثورة و للرئيس الذى اتت به انتخابات الثورة                                                                                                        ثانيا … يدور فى مصر حاليا حديث حول حركات تدعو لعدم انتخاب السيسى لفترة ثانية و حركات اخرى مضادة تدعو الى ان يظل السيسى مكانه ثمانية اعوام بدون انتخاب … فى رأيى المتواضع كلاهما حديث قبل اوانه فبين الرجل و انتخابات الرئاسة عامين كاملين يفضل استغلالهم فى العمل النافع لمصلحة مصر سواء كان المتحدث مؤيد للسلطة او معارض لها                                                                                                                                                   ثالثا و اخيرا  النغمة السائدة فى الاعلام بأن كل مؤيد وطنى و كل معارض هو اخوانى مستتر و طابور خامس هذه النغمة النشاذ ستورد البلد و السلطة الحاكمة و الرئيس موارد التهلكة فالسلطة القوية تحتاج الى معارضة قوية تحفزها للعمل و تنبهها لاخطائها مبكرا  شرط ان يخلص الاثنين كلاهما للوطن لذلك ارى  انه ليس اخطر على السيسى من اعدائه المعروفين سوى الذين ينافقوه ليل نهار                                                                                                                      انتقل الان للاسئلة التى ارجو ان  تكشف عمق الازمة التى نحن فيها                                                                                                        سؤالى الاول ,, هل تويتر مكان مناسب لعمل استطلاعات رأى معبرة عن نبض الشارع  فقد حاولت ان ابحث فى جوجل عن السمات الثقافية لمستخدمى تويتر من المصريين او طبقاتهم الاجتماعية فلم اجد دراسات واضحة للأمر او اجابات شافية له سوى بعض الاراء من ان تويتر هو منصة اجتماعية للمثقفين و الثوريين و اهنا يمكن استنتاج ان رأى المدونين و مستخدمى تويتر ليس معبرا عن جموع كبيرة من المصريين و لكنه معبرا عن صفوة فكرية ذات مستوى ثقافى مميز لذلك ادعو القائمين على السلطة و فى يدهم مراكز بحثية محترمة و ذات كفائة الى تحليل محتوى للذين شاركوا فى هذا الاستفتاء ليروا لماذا يغضب عليهم مستخدمى تويتر الى هذا الحد و طبعا اذا كان القائمون على هذه المراكز سيكون ردهم المعتاد انها خلايا اخوانية الكترونية فلا داعى لاجراء هذه البحوث                                                                السؤال الثانى …. هل نتيجة هذا الاستفتاء السيئة جدا و التى رفض فيها ثمانون بالمئه من المشاركين اعادة انتخاب الرئيس تعنى انه اذا جرت انتخابات الان و اقولها ثانية الان فستكون هذه هى نتيجة الانتخابات او معبرة عنها هنا اجزم ان العملية الانتخابية فى كل الدنيا هى امر معقد جدا و فى مصر و قد شاهدت شخصيا الانتخابات فى القرى المصرية و البلدات الصغيرة بحكم نشأتى بها فان الانتخابات فى مصر هى خليط متعدد من العوامل المعقدة و المتشابكة  تشترك فيها عوامل اجتماعية و ثقافية و تربيطات و يحسب فيها قوة المرشح بشكل مركب و قوة المنافس له بشكل مركب ايضا و فى النهاية  تتداخل عشرات العوامل على راسها وسائل الاعلام و و السمات الشخصية للمرشحين  و طريقة تفكير الناس داخل كل نطاق جغرافى فى الجمهورية  و تفضيلاتهم فما يحبة اهل الصعيد قد يختلف عن الدلتا و المدن  الصغيرة عن اريافها و عن عواصم محافظاتها  و عشرات العوامل الاخرى لا مجال لذكرها هنا                                                                                                                                                                     سؤالى الثالث الى الفرحين و الشامتين و الى المؤيدين ايضا للرئيس مضى ما يقرب من عامين على تولى الرئيس السلطة فما هى عوامل الانخفاض الملحوظ فى شعبية الرئيس فى ظنى المتواضع انهما امرين  اولهما ظن الناس ان السيسى متى تولى الامور فتنتهى كل المشاكل بعصا سحرية لا يملكها الرجل و لن يملكها و و اظن ان الاعلام قد ساهم فى ذلك كثيرا من تصوير ان الرجل فى يديه حلول لكل شيئ و اظن ان الرجل ايضا لم يبذل جهد كافى لنفى هذه الفكرة ربما لعوامل انتخابية يدعى فيها كل متصدر للأمر انه قادر على اطعام صغار الطيور فى اعشاشها اذا قصرت امهاتها فى ذلك و ثانى عومال انخفاض شعبيته هو الاداء الحكومى السيئ للسيد شريف اسماعيل و معظم وزرائه و و الابطاء الشديد فى تغيير من يثبت فشله منهم فوزير التموين على سبيل المثال و قد اقيل امس فقط ثبت للجميع فشله منذ شهور و لكن  تأخرت السلطة فى اقالته حتى ارتفعت اسعار الطعام بدرجة رهيبة لا يتحملها الكثير و مثله الكثيرين فى الحكومة و معروف ان الحكومة محسوبة على الرئيس و ليس على  المهندس شريف اسماعيل و الذى لا يشعر به احد انه موجود                                                                                       اسؤالى الرابع و الاخير .. هل من الممكن ان يحدث فى الامور مستجدات تؤدى الى ارتفاع او انخفاض فى شعبية الرئيس اظن و بدون نقاش ان عامين باقيين هما فترة كافية لتغيير الموازين فى اى اتجاه صاعد او هابط و لا ننسى اننا فى فترات تحول فى المنطقة من الممكن ان يستجد اى امر داخلى او خارجى يغير الامور كلها         ملحوظة اخيرة و مكررة  انا من مؤيدى الرئيس حتى الان و ارى فيه امل لانقاذ وطن  و ان كنت ارى انه يجب ان يتم تعديل المسار و بما انى اعترف بذلك فلا داعى للمزايدات او اتهامات التخوين او الاستنفاع                                                                                                                          

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: