الأحد , سبتمبر 20 2020

يَدُكِ كـ طرفة جيدة …..قصيده للشاعر عدنان العمري

يَدُكِ كـ طرفة جيدة 
وسط هذا الهراء
و يدي كـ ضحكة
تحاول أن تجتازه
و يد ” إيلوار”
كمعبر بلا حراس
تهرب قلبينا 
من لدانة القرى
ومن عرف القبيلة الخانق… 
ترى هل سيفيق الحراس 
على صوت دحرجتنا تحت السياج… 
…… 
{…..}
ماذا لو خاتلتكِ
في مقتبل الرغبة 
و أدخلتنا معا
لتلك البورتيريهات العتيقة 
في أقبية رسام خانه اللون
و كأي عاشقين غريبين 
تأخرا عن موعد صدفة لم تحدث
خرجنا خاليان الوفاض ….
أكنتِ حينها
ستمرين من شارعي الطويل 
مبللة بظن انوثتك
و تلقين على قلبي السلام… 
…… 
{…..}
مـاذا لو
رجمت البحـر
بألف عاشقة و نواسيّ
حتى يهيء لي كـ حانة نوابيةٍ
أو تركت
الليل باهت الحس
متنصلاً من أرباب الفوضى
يطل على الكوفة
بلا زنادق الطريق …
ماذا لو 
أقرأُ الموجة 
صبية أمعـنت في الرمل 
و نامت بلا حلم
و بلا شهوة ليلية… 
هل سأصبح عندها شاعر حداثي
تمـامـا كمرآة لا تفهم 
من جسدك العاري 
إلا لحمك المخدر على طاولة التشريح 
تماما كـ معنى 
ينتصب بذهولٍِ
ُ أمام الشعر
و لا يحرك ساكناً… 
…… 
{…..}
أواصل
عض الندم 
كبديل لأصابعي التالفة 
أو المشغولة بشيء أخر 
فيمـا أجس بـ آخر الليل
وحدتي 
و أجتر من ذاكرتي 
امرأة تخلع جلد يومها
على كراسة يومي 
امرأة تشبه إلى حد ما
أسطورة مصرية عتيقة 
تنام على دكة المعابد 
لـ تفتر شراسة (منو) …
يالله
كم امرأة 
تنام على دكة ليلي 
و كم ( منو) 
فيك يا قلبي…… 
…… .

*ايلوار ..شاعر فرنسي مذهل
*منو .. آلهة الخصب في مصر القديمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: