الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

ألمانيا وفرنسا وبولندا تدعو لتكثيف الجهود لإنهاء الأزمة الأوكرانية

قال وزير خارجية ألمانيا، فرانك فالتر شتاينماير، للصحافيين إن وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبولندا اتفقوا، اليوم الأحد، على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإنهاء القتال في شرق أوكرانيا.

وأضاف أنه لم يتم إحراز تقدم كاف في تطبيق اتفاق مينسك. وتابع أن مسؤولين غربيين يتحدثون مع روسيا وأوكرانيا لتشجيعهما على تطبيق المعايير التي اتفق عليها بالفعل في مينسك بما في ذلك إجراء الانتخابات.

وأكد شتاينماير للصحافيين بعد اجتماع مع نظيريه بهدف إعادة إحياء مجموعة مثلث فايمار: “علينا العمل من أجل عدم تصعيد الوضع”.

وقال شتاينماير إن المجموعة تريد أيضاً طمأنة الأوروبيين بشأن أهمية وضرورة الاتحاد الأوروبي، بعد الاستفتاء الذي أجري في 23 يونيو(حزيران)، وانتهى بخروج بريطانيا من الاتحاد.

وأضاف شتاينماير: “مثلث فايمار يمكن أن يلعب دوراً مهماً… إنه تجمع يمكننا من خلاله بحث ما يحدث من تقدم أو تعثر، في قضايا مثل مجموعة نورماندي التي تهدف إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا”.

وتضم مجموعة نورماندي كلاً من روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا.

وقال شتاينماير إن جهوداً جديدة بدأت في الأيام القليلة الماضية لإحياء المحادثات بين روسيا وأوكرانيا، والضغط على الجانبين لاحترام الاتفاقات التي وقعا عليها بالفعل.

وأكد الكرملين الأسبوع الماضي أن زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا اتفقوا على الاجتماع لبحث الوضع في أوكرانيا في الرابع والخامس من سبتمبر(أيلول) في الصين، على هامش قمة مجموعة العشرين.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: