الخميس , أكتوبر 1 2020

(ما كنت في أستقالتي شهيدا ) قصيدة للشاعر ْهيثم أبو ربيع

(ما كنت في أستقالتي شهيدا )

لو أن مرآتي نصف 

حياتي وأن دموعي

دول مستعمرة ..

وأن قيودي تقتحمني 

وتغتال معلقاتي ..
ما كنت في أستقالتي
شهيدا ..
لو أن حقائب المسافرين 
تودع أهل الريف ..
وأن رائحة التراب 
على اشكاليه جديده 
ما كنت في أستقالتي 
شهيدا ..
لو ان رسائل الحرب
أحرقتها نيران الشوق 
واذابتها شموع الحنين
وترك الليل يعانق 
فنجان قهوتي ..
ما كنت في أستقالتي 
شهيدا ..
لو أن الشوارع خاليه 
من زحام الامطار 
وان الريح تلاعب 
الاعلام والاشجار 
وان الكنائس والمعابد
على قيد الأنتظار..
ما كنت في أستقالتي 
شهيدا ..
لو أني قدمت أختباراتي 
في كابوس وأستيقظت 
بخطوات الماضي ..
ومزقت نتائج ما يأتي 
ويأتي ..
ما كنت في أستقالتي 
شهيدا .. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: