الخميس , سبتمبر 24 2020

أيمن الجوهري يكتب : حتى الحيوانات نجحت فى التعايش مع بعضها !

 

تعايشت
الحيونات مع بعضها مع اختلاف انواعها ونجحت فى نشر فقه مودتها وشىء من الرحمة فيما
بينها.. ونحن بنى العرب حتى تونا قد فشلنا بجدارة تلقينية وفقهية وفهمية وادمية فى
ان نرتقى الى ذاك المستوى الغير دموى وتلك المرتبه الانسانية من التعايش السلمى والآمن
فيما بيننا.. مع رغبة مقيته جامحه طاغية لاطفاء اخر انوار الامل فى قلوبنا وهى شعلة
فطريتنا.. بالرغم اننا على الاقل كبشر من فصيلة واحدة ونمتلك مالا يمتلكونه من حيث
التعقل وتدبر الامور ودواعى الحكمة .. وكلانا يسبح وي عبد إله .. هو أرحم الراحمين
.. علينا اجمعين .. !!

فقعبنا
فى مستونا البشرى البعيد كل البعد عن مرتبتنا الانسانية المستحقة لنا واظننا سنبقى
الى حين .. اذا لم نبداء بتطهير قلوبنا وتنقية مابى عقولنا .. وفورا .. !!

ولكن
طالما بقيت سلسال زمائمنا السلبية وطلما ظل استسهال تعليق فشلنا وعجز عقولنا على شماعات
تواتر المؤامرات علينا وطلما بقى فكرنا متجمد فى القطب المعرفى ومعلب مسبقا ومنتهى
الصلاحية الاصلاحية ومنزوع عنه أى مرونة وممنوع عليه التسابق فى مضمار التفكير.. وطالما
ظلت جماعات (التتار ) الفكرى بكافة اشكالها تلك التى غزت وتلك التى لا تزل تستوطن ادمغتنا
بالتلقين وتحتكر الأفهام باسم الفقه فى اسواق اهل التخصص وتتوارث الافهام ونحن لها
خانعنين واحيانا مناصريين ومكبرين وعن التفكير والتنوير واعادة الأستقراء والتجديد
فى الفهم معرضين وفى جل معيشتنا متواكلين..

وسيبقى
خيار الدولة المدنية الأمنة أسير اما ارهابها واما بالتمكين منها ولا خير انسانى وحضارى
وتقدمى مرجوا منا نحن ” العرب “!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: