الأحد , سبتمبر 20 2020

إصابة ناشط أحوازي بشلل نصفي جراء التعذيب على يد المخابرات الإيرانية

 

أُصيب الناشط الأحوازي حسين نبي الحرداني بشلل نصفي، بعد تعرضه للتعذيب
الشديد في أقبية مخابرات السلطات الإيرانية؛ وذلك بعد ما اعتقلته مخابراتها قبل أشهر
عندما كان ينوي الخروج إلى تركيا بشكل غير شرعي.

 

وأوضحت مصادر – وفقاً لـ “المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير
الأحواز”، أن المخابرات الإيرانية حذرت ذوي الناشط من التعاطي مع وسائل الإعلام أو
عامة الناس حول ما جرى لابنهم حسين؛ الأمر الذي جعل نبأ إصابته لا ينتشر في وقتها.

 

ولا تزال تفاصيل وظروف اعتقال الناشط حسين نبي الحرداني غامضة، وغير واضحة
في ظل امتناع أسرته من التعامل مع النشطاء الأحوازيين تحت ضغط وإرهاب المخابرات.

 

ويشار إلى أن الحرداني سبق أن اُعتقل على يد المخابرات الإيرانية في حي
الثورة غربي مدينة الأحواز العاصمة يوم 15 يوليو من العام الماضي؛ بتهمة تحوله إلى
مذهب أهل السنة والجماعة وبعد قضاء 5 أشهر في زنازين المخابرات وسجون الاحتلال أُطلق
سراحه بكفالة مالية.

 

وفي سياق متصل، أصدرت محكمة إيرانية حكماً بالسجن لمدة عامين على الشاعر
الأحوازي جهاد آل عساكرة من أبناء مدينة الفلاحية جنوب غرب الأحواز العاصمة.

 

وكان الشاعر قد تم اعتقاله مع مجموعة من النشطاء والشعراء في 18 يناير
عام 2014م على يد المخابرات؛ بتهمة إلقاء قصائد وطنية وثورية تحرض ضد الدولة الفارسية
خلال مراسم العزاء التي أقيمت لشاعر الأحوازي الشهير فاضل السكراني.

 

ومن جانب آخر، أكدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي نبأ اعتقال
شابين أحوازيين اثنين في مدينتي الأحواز العاصمة والحميدية، اعتقل جهاز المخابرات يونس
جبار آل عبيات البالغ من العمر 17 عاماً بعد مداهمة منزله في مدينة الحميدية غرب الأحواز
العاصمة يوم 18 أغسطس الجاري واقتادته إلى مكان مجهول، وبموازاة ذلك اعتقلت مخابرات
الاحتلال الشاب الأحوازي صدام حسين آل عبيات البالغ من العمر 28 عاماً من أبناء حي
الثورة غربي الأحواز العاصمة في اليوم ذاته واقتادته إلى مكان مجهول.

 

وتأتي هذه الأحكام والاعتقالات العشوائية بعد أيام قليلة من تنفيذ حكم
الإعدام بحق ثلاثة من أبطال المقاومة الوطنية الأحوازية – الشهداء: قيس، وأحمد دشر،
وسجاد حميد – بالإضافة إلى إصدار أحكام بالسجن المشدد على اثنين من كوادر حركة النضال
العربي لتحرير الأحواز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: