الجمعة , سبتمبر 25 2020

13 معلومة لا تعرفها عن جزيرتين مصريتين فى اليونان

 تفاعل العديد من رواد مواقع الإنترنت المختلفة فى الفترة الماضية عن الجزيرتين المصريتين فى اليونان وهما “خيوس” و “كفالا”، فهما من ممتلكات وزارة الأوقاف المصرية على البحر الأبيض المتوسط فى اليونان.

ونفى وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة في وقت سابق الشائعات التى تفيد تخلى مصر عن ملكيتها للجزيرتين، لذلك جمعنا العديد من المعلومات عن الجزيرتين، من حيث المساحة والتعداد السكانى، وأبرز المعالم.

لذلك جمعنا 13 معلومة عن الجزيرتين، وفيما يلى نستعرض تلك المعلومات استناداً على ما ذكره موقعي ويكيبيديا وهفنجتون بوست عربي:

أولًا جزيرة “خيوس”:
1- تعتبر خامس جزيرة في اليونان من حيث الحجم، وتبعد 7 كم عن الساحل التركي، ويقطنها 51,936 شخص، وتحتوي على العديد من المعالم السياحية، أهمها المتحف البيزنطي والمسجد العثماني القديم، وقلعة محمد علي.

2- ويعود تسمية اسم الجزيرة بـ”خيوس”، نسبة إلى اليونانية خيونا ابنة اينوبيون أول ملك أسطوري للجزيرة.

3- ازدادت أهمية المدينة وسكن فيها الكثير بين القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد، حتى أن عدد سكانها في ذلك الوقت كان يفوق بثلاثة أضعاف العدد الحالي.

4- ازدهرت فيها الصناعة والتجارة وخاصة تجارة الخمور والجرار الفخارية التي وجدت في كل عالم البحر المتوسط وكان رمزها الخاص هو السفينكس، وحافظت على امتيازاتها الاستقلالية حتى تحت حكم الرومان.

5- تنازعت عليها بعد الحملة الصليبية الرابعة الدول والقوى المختلفة بدءًا بالبندقية وجنوة ثم البيزنطيون، القراصنة الأتراك، والعديد من العائلات التجارية الأوروبية حتى العام 1566 عندما سيطر عليها العثمانيون.

6- مسقط رأس الشاعر اليوناني هوميروس مؤلف “الإلياذة والأوديسة”.

7- قامت اليونان باستئجارها عام 1997 بمبلغ مليون دولار سنويًا، حتى الآن.

ثانيًا جزيرة كافالا:
1- تقع المدينة على الشاطئ الشرقي لجزيرة خيوس، بحيث تبعد مسافة 12 كيلومتر عن الساحل التركي، ويبلغ عدد سكانها حوالي 24 ألف نسمة، وثاني أكبر مدينة في منطقة شمال إيجة الإدارية.

2- تأسست على يد مستوطنين قدموا من جزيرة ثاسوس في القرن السادس قبل الميلاد، وكانت وقتئذٍ تدعى نيابوليس، بمعنى المدينة الجديدة، ثم أصبحت ميناء فيليبي، وأخذت صفة مدينة رومانية عام 168 قبل الميلاد، وكانت قاعدة أسطول بروتوس أثناء معركة فيليبي.

3- تحتوى على منزل محمد علي باشا، وهو على الطراز العثماني بني عام 1720، وأصبح الآن مطعمًا، وامامه يوجد تمثال ضخم لمحمد علي تبرعت به الجالية اليونانية بمصر.

4- بها 200 مخزن للتبغ مبنية على الطراز المعماري النيوكلاسيكي-العثماني، وتم ترميمها، حيث تستخدم كمطاعم ومقاهي ونوادي ليلية.

5- ولد بها اللاعب “ثيودوروس زاجوراكيس”، قائد المنتخب الوطني اليوناني الحائز على كأس أمم أوروبا عام 2004.

6- استولت عليها القوات البلغارية عام 1913 أثناء الحروب البلقانية، وعند دخولها للمدينة قامت هذه القوات بارتكاب مجزرة بحق السكان الأتراك الذين لجؤوا لها من المناطق المجاورة مثل دراما وجبال رودوب، فبحسب التقديرات العثمانية وقتها بلغ عدد ضحايا المجزرة 7000 تركي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: