الأحد , سبتمبر 20 2020

أمريكا تسعى لمنع الخلافات بين حلفائها من إحباط استراتيجيتها فى سوريا

سارعت الولايات
المتحدة، ، لإقناع حلفائها المتناحرين- تركيا ووحدات حماية الشعب الكردية-
بتركيز نيرانهم على تنظيم داعش بدلا من محاربة بعضهم بعضا وذلك عقب اشتباكات تهدد بإحباط
استراتيجية الحرب الأمريكية فى سوريا.

وشنت تركيا- التى
طالما اعتبرت المسلحين الأكراد أكبر تهديد لأمنها- حملة كبيرة فى شمال سوريا الأسبوع
الماضى شملت مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة
والتى تضم مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردية.

وقالت تركيا إن
هجوما صاروخيا من منطقة تسيطر عليها الوحدات تسبب فى مقتل أحد الجنود الأتراك يوم السبت.
وقالت أيضا إنها قتلت 25 مسلحا كرديا يوم الأحد.

وقال وزير الدفاع
الأمريكى أشتون كارتر فى مؤتمر صحفى بوزارة الدفاع (البنتاجون) “ندعو الجانبين
إلى ألا يتقاتلا وأن يواصلا التركيز على قتال تنظيم داعش.”

وقال بن رودس نائب
مستشار الأمن القومى بالبيت الأبيض إن استمرار تركيا فى استهداف قوات سوريا الديمقراطية-
التى تضم أيضا مقاتلين من العرب- من شأنه تقويض جهود تكوين “جبهة موحدة”
ضد تنظيم داعش.

لكن خبراء يقولون
إن الهجوم التركى كشف مجددا عن الأهداف المختلفة بشكل كبير والمتضاربة عادة لحلفاء
أمريكا فى الصراع السورى الذى يشمل أطرافا كثيرة منها داعش.

ويثير الهجوم تساؤلات
أيضا حول ما إذا كانت تركيا ستحاول إحباط أى تقدم كبير جديد لقوات سوريا الديمقراطية
بعد أسابيع فقط من إشادة البنتاجون بانتصار تلك القوات على داعش فى بلدة منبج على بعد
نحو 30 كيلومترا جنوبى الحدود التركية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: