السبت , سبتمبر 19 2020

مدرسة خاصة في دبي توقّع اتفاقية مع التطبيق العالمي 7 مليارات فكرة خلال العام الدراسي القادم ..

كتبت مريم النقادي

تولي المدارس في دبي اهتماماً كبيراً في تطوير الإبتكار لدى الصغار وذلك
من منطلق تحديد اهتمام الطالب وشغفه ومن ثم التركيز عليه وتنميته لتحقيق الهدف المرجو
بهدف تعزيز قدرة الأطفال على تطوير مهاراتهم الإبتكارية لإعداد شخصيّات روّاد الأعمال
منذ الصغر.

 

وأبرمت مدرسة أركاديا التحضيرية في جميرا دبي، اتفاقية بالتعاون مع تطبيق
“7 مليارات فكرة” العالمي.لتكون المدرسة الأولى في الشرق الأوسط لتتعاون
مع فريق 7 مليارات فكرة.

ويعتبر التطبيق بمثابة بوابة أفكار عالمية تسمح لمستخدميها بتبادل الأفكار
التنموية والإبداعية، في إطار مرح ومسلٍّ. كما يتميّز التطبيق الذي يربط الطلاب بروّاد
الأعمال فرصة مثالية لكل طالب على حدى وذلك بفضل التركيز الخاص على شغف كل طالب في
لتنمية مشروعه الخاص. و يمنح كل طالب فرصة مثمرة للتعلم من رجال الأعمال والخبراء والمختصّين
للتعاون معهم في سبيل تطوير أفكار الطلّاب وجعلها

 

واقعية وناجحة. ويذكر أن المنظمة قد عملت مع أكثر من 50،000 طالب ومجموعة
من أكبر الشركات العالمية.

 

وقال نافين فالراني، الرئيس التنفيذي لمدرسة أركاديا التحضيرية:
“قامت المدرسة بالتدرّب على أيدي خبراء بريطانيين لفترة طويلة قبل إطلاق هذه المبادرة
الإبداعية والشيّقة.” وأضاف “إننا متشوّقون لإطلاق هذا البرنامج مع طلّابنا،
إن برامج ريادة الأعمال تعمل على إعداد الطلاب للتفوق الدراسي على المدى البعيد

وتحفيزهم على العمل على تحقيق أهدافهم والحصول على الوظيفة التي يتمنون.
إن تطبيق 7 مليارات فكرة سيشجع طلابنا للتعبير عن أفكارهم وتطويرها، وإننا واثقون من
أن هذه الأفكار ستنموا لتصبح مشاريع كبيرة في المستقبل.

 

وأوضح فالراني أن هذه المبادرة سيتم تنفيذها من السنة الأولى في سبيل تشجيع
التلاميذ لتنمية أحلامهم وأنه يمكن تحقيقها بجدّهم ومثابرتهم. وقد تم تصميم كل نشاط
ضمن المبادرة لتطوير العمل الجماعي، والعرض، والخطابة، ومهارات الاستماع من خلال الجمع
بين إنشاء الفكرة وتنميتها.

 

وأضاف في المرحلة الأولى سيتم توصيل البرنامج خلال فترة لا تتعد يومين
و نصف اليوم، ستركز هذه الفترة على التعريف بالفكرة من خلال مشاركة الأطفال و تطوير
قدرات المعلمين المهنية. كما سيتم توظيف العديد من المهارات الطلابية خلال الفترة الأولية
للمشروع، والتي تعتبر مرحلة هامة حيث ستتاح الفرصة للرواد الصغار لصقل و تقوية قدراتهم
من خلال العمل مع فريق مميز، و سيتمكنوا من خلق أفكار جديدة

 

والتعاون على صقلها وتقديمها. سيعمل الطلاب من خلال فرق تقوم على إبتكار
وتطوير نماذج وملصقات وعروض تتماشى مع موضوع أو فكرة رئيسية قاموا باختيارها مسبقاً.

وقال سيخضع المعلمون بعد المرحلة الأولى من توصيل البرنامج لتدريب خاص
لتطوير ودعم البرنامج، وستقوم إدارة المدرسة بدعوة رواد أعمال لزيارة المدرسة بشكل
دوري بهدف الإجتماع مع الطلاب المشاركون بالبرنامج. علماً ان هذا البرنامج سيستمر بأركاديا
التحضيرية و لن يكون مبادرة آنية،

واختتم نافين فالراني:” قمنا بتصميم ورشات عمل خاصة بالأباء،حيث نريد
أن يشارك الجميع بهذا البرنامج. و نتطلع بحماس لما سيقوم بتقديمه الطلاب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: