الجمعة , سبتمبر 18 2020

الحنين إليگ.. شعر : طارق ابراهيم

مقدسة حروف العشق
هي ..

إذا إستعمرها الحنين..

حنيني إليگ..

مقدسة إذا تعتق
لها خمر الشوق..

وسكَّرت في آتون
الآهات ..

سأكتب علي شفتگ
..

بمداد التمني ،
أنا مٌتيم .

فلا تلم حنيني وإنفعال
حروفي ..

إني يا حبيبي .
عاشق قديم …

متمرس علي كتب العشق
والهيام..

أكتب بلوع المعذبين
..

و بتجرد المتصوفين
أختم .

أختم أبجديات عشقي
..

التي تتسم بالتجرد
المفرط ..

لا تحكمها إنفعالات
، ولا توجساتِ ..

يجمع شتات أمري
نظرة ود ..

فيكتبني الشعر
..

كما له أنظم . أنشد
شعري محترفا ..

دون لجوء للمرادفات
القديمة..

ودون إسراف في تبني
قضية لا منطق بها..

لكن عند حنيني إليك
..

فكل القواعد أكسرها
وأهدم. في مدن حبگ ..

تنبئت يوما أني
الشاعر المنتظر ..

فأهديت قلمي ..
دفترا جديدا ..

ومنحت حنيني ورود
عـودگ..

فهل تقبلين وردي
..

أم تراني أحلم وحدي
متوهم.

أمنحني وقتاً ،
أعيد فيه ترتيب شتات أمري..

وأصمت فيه عن مجابهة
حمقي..

فما أحلي وأعذب
من حمق العشاق..

يكتبون الحنين بلوع
الإشتياق..

ويبتاعون أزهارهم
، علي ناصية المغادرين..

ثم يلعنون بشعرهم
الفراق ..

هكذا أنا يا سيدتي
أجزم ،

وأبتسم ، وأقسم.

أن هواگ هو محرابي
..

وهو ثقافتي وجاهلتي
..

وتباريج شوقي المستعر..

وهو إنفلات كلماتِ
التي أومن بها وأفهم .

لا تلومي حنيني
إليگ ..

ولا تستعيذي من
أمنياتي ..

فلطالما دعوت الله
..

أن يمنحني عـودگ
..

وأن يمنحني قلبگ
..

وأن يظل شعري في
جمال عينگ ينظم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: