الخميس , أكتوبر 1 2020

كما الظل ……قصيده للشاعر قاسم الذيب

كما ظل لسراب 

أتفيء بالوهم

أشير بسبابة روحي وأهدد 

سنيّ المنقوشة 
على حجارة العمر صمتاً مطبقاً
أحاول 
بكل ما ملأتني به السنين 
من تعب 
وعشق 
وسماء غائمة 
أن أغافل سكوتي وأهرب ..
.
الإمرأة الرائعة التي أوقفتني وهي تمسح 
للغيم دموعة 
وتكفكف للشمس أشعتها السافرة 
أومأت للطريق 
تحفها النجوم لتسجد خاشعة للقمرين
حتى أن سائق حافلة النقل راح يتلفت وينظر 
بعينين مغرورقتين بالدهشة 
بمرآته العاكسة للضوء ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: