الأربعاء , أكتوبر 21 2020

حَرر هَوَاكَ….! شعر : ناصر على خالد

حَرر هَوَاكَ….!

حَرر هَوَاكَ
فِي وَصف الثُّرَيَّا مَنْ لقَاكَ
وَعَنْ خَمْرِ الْحُروفَ مَنْ نَهَاكَ
تَجَرَّعَ مَنْ لُغَةٍ
الْأبْدَاعَ كأوس الْفِكْرَ
وَلَنْ يَرَاكَ جَاهِلُ مُتَكَبِّرًا
وَلَا مَغْرُورُ يطئ ثَرَاكَ
أَسْقِي رَوْحَكَ
مِنْ عِزٍّ مِنْ رِبَاِكَ
وَأَحْرِصَ عَلى شمُوُخِ النَّفْسِ
أَنَّ عَزَمَتْ عَلَى أَمْرٍ
أَوْ عرَاكَ
تَجْبر فِي سَل الْحُروفِ
فِيهَا تَشَقُّ قَلْبُ مَنْ أَحَبَّكَ
وَمِنْ بأحترام عَادَاكَ
خَيْرٌ لَا شَرَّا دَعِ النَّاسَ
بَعْدَ مَوْتِكَ تَقُولُ
رُحمَاكَ رَبي رُحْمَاكَ
لَا…..
لَا الْقُصُورُ
تَبْقَى وَلَا السُّدُودُ دائمتاً
وَلَكِنَّ…..!
قُلْ لِلْقَبْرِ الْمُجَهَّزِ بحفرتاً
لِي مَنْ بُنَاِكَ وَلَا تَعَشُّقُ
الدُّنْيَا
غَداً تَحْتَ مِتْر وَنِصْفَ
يُدفن هَوَاكَ
فَا تَجَرَّعَ كَأْسَ الْحُروفِ سُبْحَانَ مَنْ سَوَاكَ……

__________________
نبٰٰيٰذ حہٰرفہٰ
#عمر_محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: