الأربعاء , أكتوبر 28 2020

عادة……شعر عصام عبد المحسن

عادة
ما تكتب التفاصيل بدقة
للمتجه
إلى نهاية يرغبها
فلا يرتاب
من كثرة الاتجاهات
والدورانات للخلف
وتلك الوجوه
غير المتألفة التى
تسابقه حينا
و ترتطم به أحيانا
حتى تمايله
وترنح الوجود حوله
بينما
يُسائل المارة
كثيرا
ليهشم
جدران الشك
المتعمم بها
أو
تأخذه العزة
فيوقع
بنفسه
في شرك المتاهات
ومن دورانه
تتخذ الأرض
ظلها
وتشكيلاتها الجديدة
في مدارها
وتتوقف الشمس
المستبرقة عيونها
لتتعامد
عليه
فيفتش داخله
عن ميراثه المعرفي
عن الحواديت القديمة للجدة
عن صوت أبيه المتهالك
ورحلاته
بين الشتات والتيه
فلا يجد الأشياء بداخله
كما تركته
على عتبات الوداع
ويجد نفسه
الحائر
اللاعن
لتلك الفجوة المتسعة
بينه
وبين الله
فيشق صدره
ويخرج قلبه
بيديه
يرفعه للسماء
ويبكي
فتتضح له
تفاصيل النهاية
فيعود بلا شك
أو ريبات بدايته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: