السبت , أكتوبر 24 2020

لست حزينة …… بقلم : زينب عبدالله

لست حزينة
و لا أكاد أذكر آخر مرة رقص فيها قلبي!
تخترقني الأيام دون ألم يذكر
رغم اهتزازي
في كل مرة تعصف بي
أقدارها
لم أسقط
و لا أظنني واقفة أيضاً،،
لا أدري
إن كنت على قدمي أتحامل
أم على أطراف أصابعي،، أم على رأسي
المثقل بما
لم أدرك كنهه حتى اللحظة!
في كل الأحوال
الأمر سيان عندي
لن آبه لحالات الصقيع التي يلفني
بياضها
كموت طيب و مبارك
يملؤني بالسكينة المزيفة،،
كما أن حالة الاحتراق المناخي
الذي يذروا رمادي في وجه الليالي
الطويلة
لتزداد شهية حقدها
لا يكاد يؤلمني،،،
إنني أعاني من عطب ما
ثقب
يبتلع كل الأحاسيس الإنسانية
و يتركني كوتد
في عرض صحراء العمر
كأنما لا أعنيني
أو كأنما ليست بيني و بيني
قرابة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: