الجمعة , أكتوبر 30 2020

لا تهديني الورود الإصطناعية … بقلم : بوح غسق

لا تهديني الورود الإصطناعية لأنها لا تذبل..ويحك إنها دون رائحة هل أنا باربي سأرضى بالزيف..
أيضا لا تهديني أحبك إصطناعية بتلفظها أُ ح ب كِ..ويحك إنها دون حياة هل أنا المتحدثة بجوجل..
عمت مساءا سيدي..
بما أنك مؤثر وجدا سيدي ونحن الآن بديسمبر وأنا ولدت أول يناير ربما عليك أن تأتي لي بشجرة أو هذا الكائن المحشو الأحمر،إليك نصيحة يمكن أن تأخذني إلي اللوفر أريد أن أقابل تلك المشهورة التي بلا حاجبين الموناليزا لا أعرف لم هي مشهورة إنها ذكية هذه المرأة أكتسبت شهرة بجلوسها على كرسي وخدعت دافينشي بإبتسامتها،تعلم سيدي ربما عليك أن ترسمني..ها هو الكرسي بجانب النافذة وضوء بزاوية الغرفة يجعل نصف وجهي منير والنصف الآخر مظلم ها أنا جلست صامتة أنظر لك،ماذا أفعل هل أبتسم؟
هل أتجهم؟..مارأيك بدمعة واحده بجانب عيني اليسرى وهي تنزل ببطئ لتمر على غمازتي اليسرى،انتظر..أنتظر ربما علي أن أضع الكحل فأنه سيصنع لوحة عظيمة،ما رأيك الآن بالدموع لا تجعلها رمادية زد من الأسود،مارأيك أن أضع جديلتي أيضا على جهة صدري الأيسر لتتم سيمفونية الوجع فأنت تعلم هذه الجهة بها كل الألم،سألبس فستاني الأحمر ذو الياقة العالية وأيضا أحمر شفاة بلون الفستان،الان أنا جاهزة إبدأ بالرسم لا تنظر لعيني كثيرا أرسمها من الخارج كما هي،حتى لا تخطئ وترسم نفسك فنحن لا نريد ذلك،وأيضا لا ترسم أنفاسي التي تتوق لشهقك ارجوك لا تفضح سكوني،أناملي من فضلك لا ترسم إرتعاشها إجعلها طويلة وناعمة وقوية كما رأيتها أول مرة،أجعل مسافة بينا كمجرة مثلا حتى لا تسمع نبضي وترسمه رجاءا لا تسمعه فهو حي طالما أن تعمل على نوتته…
لماذا توقفت؟..ضع اللطخات هنا وهنا وهنا
ألم أدهشك؟…ألست بجمال الموناليزا؟…
أقول لك أنت أيضا لست دافينشي لن أشهر بك ولن تشهر بي فأنا أخترت الظل وأنت أخترت سرقته عندما تنير…
أهدني الورد الطبيعي حتى أهديك أُ ح ب ك دون لفظها..
عمت مساءا سيدي…

#غسق
#إهداء_لصانع_العطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: