الأحد , نوفمبر 1 2020

موكب خفيف لقمر…….شعر لورا عبيد

و امتثل النهر لمشيئة القمر
ذات ليل و هدوء ..
تمدد النهر متراخياً .. فاستلقى القمر على كتف الماء
و ترك للنهر مآل الدروب الأخيرة
محمولا على السريان .. محفوفا بأجراس الصفصاف كان
انقبض السهل الفسيح .. لوت أعشاب الضفاف أعناقها .. مرَّ النسيم خجِلاً
و كان الحفيف نحيب

كنتُ الشاهد الوحيد .. فامتثلت
تراخيت مع النهر و سرت .. استلقيت مع القمر .. انقبضت كسهل يضيق .. التويت مع العشب .. أسقطتُ إلى الماء أجراسي الصغيرة
و كضياء يغيب برويةٍ ذويت

حيال فجر ذاب القمر ..
و بقي النهر ينسكب وحيداً .. كذلك صرت انسكب
في السهل البعيد
و لأني الشاهد الوحيد
كنت وحدي أمضي موكباً خفيفاً لقمر بمشيئة ثقيلة
كنتُ وحدي رهافة الموت الخفيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: