الأحد , أكتوبر 25 2020

ألفان وتسع عشرة مرة: بقلم الشاعر فايز العباس من سورية

ألفان وتسعَ عشرةَ مرةً
يرفعون قلبي على خشب الصليب
مذ انتبهوا لخيط النور الذي أحدثتِه فيه.
.
ألفان وتسعَ عشرةَ مرةً
أصبُّ دمي في أكوابهم
وأقول في كل مرة: هذا هو العشاء الأخير.
.
ألفان وتسعَ عشرةَ مرةً
أصرخ باسمك، وأردّد في انكساري؛
أنْ لاتتركي رعيتك للذئاب.
.
ألفان وتسعَ عشرةَ مرةً
أحملك فيَّ
أحدّث الناس عن كلامك المقدّس
وضحكتك الجليلة
وصوتك الذي يصلح للترانيم، ويدقّ في الروح مثل أجراس الكنائس.
.
ألفان وتسعَ عشرةَ مرةً
أولد تحت شجرة مباركة
أهزها ولاتسّاقطين عليَّ
.
ألفان وعشرون مرّةً
أفتقدك…
وأعرف أنك من خلقت المسامير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: